جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:45 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بمطروح يتفقد المدرسة المصرية اليابانية بحي الشروق وزراء الصناعة ولتعليم والإنتاج الحربي يبحثون الموقف الحالي للتعليم الفني والتدريب المهني وسبل تطويره لتلبية احتياجات قطاع الصناعة المحافظ يجري حوارًا أبويًا مع التلاميذ بقصر ثقافة المنصورة بمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال محافظ الدقهلية يهنئ محافظ كفر الشيخ وأبناء المحافظة بعيدها القومي جامعة الأزهر تعفي الأيتام من المصروفات الجامعية الغربية الأزهرية .. منافسات قوية في تصفيات «رواد العربية» للإعراب و5 إدارات تعليمية تتسابق نحو التميز حريق هائل بالسوق الفرنسي في منطقة المنشية بالإسكندرية .. والنيران تمتد إلى محلات وشقق سكنية أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء جهات التحقيق تصرح بدفن عامل عثر عليه داخل جوال قرب ترعة في نقادة بقنا «سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» ضبط 156 بطاقة تموينية بحوزة بقال بالعجمي للاستيلاء على أموال الدعم

صلاة الجمعة في رمضان زمان

أرشيفية
أرشيفية

كان الخليفة الفاطمي يصلي أيام الجمعة الثلاث الثانية والثالثة والرابعة من رمضان في مساجد الحاكم والأزهر، ويختتمها بجامع عمرو بن العاص بالفسطاط. وكانت مواكب الخليفة إلى المساجد تُحاط بأنواع العظمة، فكان تُصرف كمية من أجود أنواع البخور وماء الورد والعود من خزانة "التوابل" والذي يتم استخدامه في موكب الخليفة.

أما المسجد فكان يتم تعطيره وفرشه بالحرير الديبقي (بلدة قرب دمياط)، ويعلق على المحراب ستران مرقوم فيهما بالحرير الأحمر بعض قصار السور – على الستر الأيمن الفاتحة وسورة الجمعة، وعلى الأيسر سورة الفاتحة وسورة المنافقين بخط واضح.

يصعد قاضي القضاة قبل الصلاة وفي يده مبخرة مصنوعه من الفضه مطعمه بالذهب ويبخر المنبر خاصة الجزء الأعلى الواقع تحت قبته، الذي يجلس عليه الخليفه قبل أن يلقي خطبة الجمعه.

ويحضر الخليفة مرتديًا ملابس بيضاء غير مذهبة توقيرًا للصلاة وسط عدد من حراس القصر حتى دخوله قاعة الخطابة، وإذا أذُن للجمعة دخل الخليفه ليلقي خطبة قصيرة كانت تُكتب في ديوان الإنشاء، ثم يصلي كامام ومن وراءه قاضي القضاه والوزير والأمراء وسائر جموع الشعب.

فإذا انتهت الصلاة خرج الناس وعاد الخليفة إلى القصر والوزير وراءه بين عزف الموسيقى وترحيب الجماهير. ثم يذاع على الناس بيان يعرف باسم "سجل البشارة" يروي ما جرى في هذا اليوم. وفي الجمعة الرابعة من شهر رمضان يذهب الخليفة إلى الجامع العتيق (جامع عمرو بن العاص)، وتزين القاهرة من الجامع الطولوني إلى جامع عمرو تحت اشراف والي القاهرة ووالي الفسطاط، فيركب الخليفة من القصر سائرًا في الشارع الأعظم حتى يصل إلى الجامع العتيق، ويؤدي صلاة الجمعة طبقا للمراسيم التي اتبعت في جامع الحاكم.

فإذا قضيت الصلاة عاد إلى قصره في موكب مهيب تُوزع فيه الدنانير على الجماهير.

واقرأ. . الفن الشعبي بالخارجة وفنون البادية في الفرافرة بثقافة الوادي الجديد