جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:52 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعدمحافظ البحيرة تتحرك لإنهاء أزمة الصرف الصحي بأرض الحوفي بدمنهور باستثمارات 350 مليون جنيه الحكومة تنفي شائعة تفشي «فيروس غامض» في إسنا.. وهذه عقوبة الجريمة بالقانون موعد أول أيام شهر رمضان المبارك فلكيا جامعة المنصورة: وفد طلابي يزور قيادة قوات الصاعقة المصرية مع دخول الخريف.. تحذيرات من انتشار الإنفلونزا والفيروسات المنقولة عبر الحشرات 15 نوفمبر.. بدء التسجيل لمنح شهادة الصلاحية لدفعة جديدة من المعلمين والأخصائيين المساعدين الحرس الثوري: اشتعال النيران في 4 ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام بحرية قرب مضيق هرمز انخفاض الحرارة 5 درجات بداية الخميس.. الأرصاد تحذر من طقس بارد ليلًا صخرة مدريد في مرمى ليفربول.. هل تكفي 100 مليون يورو لخطف فالفيردي؟ وكيل وزارة التعليم بمطروح يتفقد المدرسة المصرية اليابانية بحي الشروق وزراء الصناعة ولتعليم والإنتاج الحربي يبحثون الموقف الحالي للتعليم الفني والتدريب المهني وسبل تطويره لتلبية احتياجات قطاع الصناعة المحافظ يجري حوارًا أبويًا مع التلاميذ بقصر ثقافة المنصورة بمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال

الإمام الطيب: المتكبر هو من لايتقبل الحق والكبر خصلتان

الإمام الطيب
الإمام الطيب

حذر فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، من مخاطر "الكبر" وأثره التَّدميريَّ، وكونه ليس قاصِرًا على ما يَقعُ بين الأفرادِ، وإنما بين الدولَ والشعوبَ أيضًا، وما يعقب ذلك من دماء وأشلاء وخراب وتشريدُ.

وأوضح فضيلة الإمام الطيب، في رسالته الـ"22" عبر برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، أن علينا إدراكِ الفَرقِ بين "الكِبرِ" كرذيلةٍ من أشدِّ الرَّذائِلِ ضَررًا على الفَردِ والمجتمعِ، وبينَ ما يَشتبِهُ به -شَكلًا- من المطالب التي لا حَرَجَ ولا بأسَ في فعلها أو تركها، موضحًا أن"الكِبرُ" هو كما قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم- "بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمَطُ النَّاسِ"، ومعنى هذه العِبارةِ: أنَّ المتكبِّرَ هو مَن لا يَقبَلُ الحقَّ، بل يَرفُضُه ويتعالَى عليه.

ولفت إلى أن "الكِبْر" خَصلتانِ: التَّرفُّعُ عن قبولِ الحَقِّ واحتقارُ الناسِ، و"المتكبِّرُ" لا يَقبَلُ الحَقَّ؛ لأنَّ قبولَه يَستلزِمُ خضوعَ نَّفسه للحَقِّ، وهذا أمرٌ يصعُبُ على نَفْسِ المتكبِّرِ التي تأبَى الخُضوعَ والانقيادَ، واعتادَت الاستعلاءَ والغَطرسَةَ.

اقرأ أيضا .. محمد عبدالخالق .. أستاذ القانون الذي تمنى الالتحاق بالجوية وتخرج في كلية الشرطة| بروفايل

وبين أنَّ التَّحذيرَ من "الكبر" و"المتكبرين" والمتغطرسينَ ومِن أستاذِهم الأكبرِ -إبليس- وَرَد فيما يُناهِزُ سِتِّينَ مَوضِعًا في القرآنِ الكريم، وكُلُّها مواضِعُ ذَمٍّ وتقريع، ولومٍ وتوعُّدٍ بالعذابِ الأليمِ في جهنَّمَ، موضحًا أن إبليسَ لم يتقبَّلْ العقابَ الإلهيَّ ولم ويسألِ اللهَ العفوَ والمغفرةَ كما فعلَ أبو البشرِ، وإنَّما حمَلَه -كبرُه وغرورُه- على الإصرارِ على موقفِه، فطلبَ من الله تعالى أن يُمهِلَه ليتفرَّغَ لإضلالِ العبادِ وإغوائِهم بتزيينِ المعاصِي والآثامِ والذنوبِ وتشجيعهم على اقترافها، ومعنى ذلك أنَّ معاصيَ البشرِ ليست في الحقيقة إلَّا نتاجَ هذه الرذيلة، وأن قوة الشَّر في العالم أساسُها التكبر والاستعلاء.

يذاع برنامج «الإمام الطيب» على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي، بالإضافة إلى الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام الأكبر على «فيسبوك»، وقناة فضيلته الرسمية على اليوتيوب، والصفحات الرسمية للأزهر ‏الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.