جريدة الديار
السبت 19 سبتمبر 2026 01:06 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رسالة الأستاذ الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة غزوات وسرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن احتفالات البحيرة بعيدها القومي الـ219.. محافظ البحيرة تطلق إشارة البدء لماراثون رياضي بكورنيش رشيد بمشاركة 200 شاب وفتاة محافظ البحيرة وقائد المنطقة الشمالية العسكرية ومدير الأمن ورئيس جامعة دمنهور يشهدون إيقاد الشعلة بميدان الحرية برشيد مع دخول المدارس.. تفاصيل كارت الدفع المسبق وتعريفة أتوبيسات النقل العام 2300 فرصة عمل بمشروع محطة الضبعة.. والرواتب تصل إلى 40 ألف جنيه محافظ الدقهلية يتابع جهود حملة «100 يوم صحة» وتقديم أكثر من 3.64 مليون خدمة مجانية للمواطنين مليون نسمة زيادة في عدد سكان مصر في أقل من 9 أشهر خبير: 90 مليار جنيه لدعم النشاط الاقتصادي تعزز الاستثمار وتدفع الصادرات والصناعة من الابتدائي للثانوي.. خريطة توزيع درجات أعمال السنة والامتحانات هذا العام لقاء لمعلمات رياض الأطفال بكفر الشيخ لبحث جاهزية القاعات واستقبال الأطفال مع انطلاق الدراسة بالروضات مرشحو القاهرة الكبرى في انتخابات اتحاد مقاولي التشييد والبناء يطالبون بضمانات النزاهة ويحذرون من المساس بإرادة الناخبين

الإمام الطيب»: كِبر العلماء هو الأسوء خاصة لو خلطوا الحقائق بالسفسطة

الإمام الطيب
الإمام الطيب

استكمل فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، حديثه عن "الكِبر"، قائلًا: إن خَليقةَ الكبرِ كانت تمثِّلُ عقبةً وصعوبةً بالغةً أمام الأنبياءِ والمرسلينَ في دعوتِهم إلى الله تعالَى، وقد سجَّلَ القرآنُ الكريم عِنادَ أقوامِهم وضلالِهم بسببِ كبريائِهم، و حدث ذلكَ مع قوم نوحٍ، وثمودَ وعاد، وقوم شعيبٍ وموسى وعيسى ومحمَّدٍ عليهمُ الصلاةُ والسلامُ.

وأضاف الإمام الطيب، أن الكبر ورد في معرض الذم والوعيد في خمسين موضعًا من القرآن الكريم على الأقل، وهذا دليل على خطورة هذا المرض الخُلقي اللعين، الذي يصيب المجتمعات ويهدمها، فهو من أسرع الرذائل إفسادًا في الأرض، ومن أشدها فتكًا بالمجتمعات.

ونبه إلى أن أسوأ أنواع الكبر "كِبرُ بعض العُلَمَاء" ممن يتيهون بعلمهم، ويزين لهم أنهم حراس المعرفة ولا يجدون حرجا في أن يخلطوا الحقائق بالسفسطة والأغاليط إما عن جهل وإما عن رغبة في إضلال الناس، موضحًا أن الكارثة تكمن في أن كثيرا من الناس يحسبونهم من العلماء الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله، مبينًا أن هذا النوع من العلماء يجهل أو يتجاهل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة السوء التي تنتظرهم وتنتظر أمثالهم.

وبين أن للكبر أنواعا منها الجلي والخفي: مثل الكبر بالحسب والنسب، وهو مرفوض في ميزان الإسلام، لأنه يكرس طبقية بغيضة يمقتها الإسلام ويرفضها رفضا قاطعا، فالفخر بالأنساب جهل وتقهقر إلى العصور الغابرة؛ ثم إنه اعتزاز بما ليس من عمله وكسب يده، كذا الكبر بكثرة العبادة أو بالجمال، أو بالمال، أو بالصحة، والقائمة تطول.

اقرأ أيضا ..رئيس النسا والتوليد بطب أزهر أسيوط ينفي وفاة ابنته متأثرة بكورونا

واختتم شيخ الأزهر أن أهل الكبر هم رموز الشَّر في هذا الكون، وأنهم تلامذة إبليس رائد المتكبرين وقائدهم إلى جهنم، مبينًا أن من المستكبرين على الله الملحدون الذين يأنفون من عبادة الله، ويعتقدون أن الاعتراف بألوهيته تعالى تأخر وظلام ورجعية، مشددًا أن مثل هذه الاعتقادات لا تليق بعقولهم الحداثية المتطورة والمتحضرة، فإلحادهم نابع من "كبر" في نفوسهم وعقولهم.

يذاع برنامج "الإمام الطيب" يوميا على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي، بالإضافة إلى الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام الأكبر على "فيسبوك" وقناة فضيلته الرسمية على اليوتيوب، والصفحات الرسمية للأزهر الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.