جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 07:36 مـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتقنين أراضي الدولة وتوجه بسرعة حسم طلبات المواطنين الجادين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”سيداري” سُبل تعزيز التعاون في ملفات المناخ وحماية التنوع البيولوجي عاصفة ترابية تضرب مدن البحر الأحمر وتربك الملاحة البحرية 4 دول إسلامية تعلن السبت أول أيام عيد الفطر لعدم ثبوت رؤية الهلال الصحة تعلن مواعيد الخدمات الطبية خلال إجازة عيد الفطر.. الطوارئ مستمرة موعد صلاة عيد الفطر 2026 في القاهرة والمحافظات قبل تناولها في عيد الفطر.. أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها ظروف جوية غير مستقرة.. طقس اليوم يقلل فرص رؤية هلال عيد الفطر الصواريخ العنقودية الإيرانية تبرز هشاشة الدفاعات الإسرائيلية بلومبرج: ارتفاع قياسي للنفط والوقود يثير المخاوف في الولايات المتحدة قبل ما تشتريه في العيد.. علامات الفسيخ الفاسد الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار وأتربة حتى هذا الموعد

نحت الفاس”..ثاني إصدارات المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية هذا الأسبوع

نحت  الفاس
نحت الفاس

في إطار توجيهات وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم وإشراف رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي خالد جلال أصدر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية برئاسة الفنان القدير ياسر صادق ثاني أحدث إصداراته هذا الأسبوع بعنوان "نحت الفاس.. دراسة اثنوجرافية للقرية المصرية"، تأليف الأستاذ الدكتور/محمد غنيم.

يذكر أن الدراسات الجادة للثقافة الشعبية وفنونها تتسم بسمة مهمة هي دراسة السياقات المُنتِجة لتلك الفنون، والدراسة الإثنوجرافية لحياة الناس وأساليب معيشتهم التي تنبيء بثقافة المجتمع المجتمع وقيمه الجمالية والمعيشية.

وهذا الكتاب (نحت الفأس...دراسة إثنوجرافية للقرية المصرية) للأستاذ الدكتور محمد غنيم؛ هو نتيجة لعمل ميداني لمدة تجاوزت العشرين عاماً من الجمع الإثنوجرافي لثقافة القرية المصرية في الدلتا وفلاحيها وأساليب معيشتهم، مُبرزاً ومُعرفاً ومؤكداً على التنوع الثقافي وتجلياته المعيشية. والكتاب سيرة ذاتية /موضوعية لكل قرية في الدلتا المصرية، سيرة راعت حياة المجتمع وتطوره من خلال نظمه وأنساقه وبنائه الاجتماعي ككل، في مرحلة ممتدة ومحددة، مقدماً الكاتب رؤية إثنوجرافية مرسومة بقلم باحث وبقلب أديب، جاعلاً من حياة الفلاحين المحور الأساس في دراسته. مستفيداً من إنتمائه لتلك المجتمعات بشكل ما، وقدرته على الكتابة عنها من داخلها، كاشفاً خيوط العلاقات الاجتماعية وإنعكاساتها على حياة الفلاح والقرية .

ودعم الكاتب مادته الإثنوجرافية بتقارير مجموعة من الباحثين الإخباريين الذين أعطوا إتساعاً في مساحة الرصد والتوثيق تمهيداً للتحليل وإعطاء قراءة تعكس صورة حقيقية للمجتمع. وتندرج تلك الكتابات في إطار التاريخ الثقافي والاجتماعي الذي يعطي إطاراً واضحاً للسياقات المنتجة للفنون الشعبية.