جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 02:35 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية جامعة المنصورة: كلية الزراعة تطلق أولى فعاليات مبادرة «وعيك .. ميزانيتك» لترشيد الاستهلاك زيادة سنوية تصل لـ 7%.. تفاصيل تعديل قانون المعاشات قبل مناقشته بالبرلمان موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بتكريم الرئيس السيسي للمهندس وائل همام في عيد العمال وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض مع البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُصدر حركة قيادات محدودة لـ 10 سكرتيري عموم ومساعدين بالمحافظات وداع أسطوري يقترب.. آرني سلوت يفجر مفاجأة بشأن محمد صلاح الطرق البديلة بعد غلق طريق مصر أسوان الزراعي الغربي لمدة 10 أيام مشهد يحبس الأنفاس.. إنقاذ طفل سوري سقط في بئر عمقها 18 مترا معتمد يحذر وتوروب يتجاهل.. ماذا حدث بمعسكر الأهلي والزمالك قبل القمة 132؟ مدفعية جيش الاحتلال تقصف مناطق في جنوب لبنان

فكرة تأسيس فرقة رضا للفنون الشعبية

محمود رضا
محمود رضا

محمود رضا هو أحد أساطير الرقص فى مجال الفن الشعبى المصرى، حيث أسس مع شقيقه على رضا فرقة "رضا" للفنون الشعبية فى نهاية الخمسينيات، وطاف بعدة بلدان بالصعيد والأرياف حتى يتعرف على العادات والتقاليد وطريقة اللبس والرقص فى الافراح أو المناسبات.

وجاءت فكرة تأسيس فرقة رضا بعد مرور مؤسسها بعدة مراحل، حيث تعلم الفنان محمود رضا الباليه فى سن صغيرة، وخلال تلك الفترة بدأ شغفه بالرقص الاستعراضى ومشاهدة الأفلام الاستعراضية الأمريكية.

من أجل متابعة نشاطه فى الاستعراض اشترك رضا بنادى "هليوليدو"، الذى كان يضم العديد من الجنسيات الأجنبية، أو من المصريين من أصل أجنبى فى تكوين أول فرقة استعراضية، التى تكونت من خمس فتيات وخمسة فتيان من أعضاء النادى، وقدم من خلال تلك الفرقة الصغيرة عدداً من الحفلات الشهرية، والغريب أن الفنان أسامة عباس كان من بين أعضاء تلك الفرقة.

وفى عام 1954 انضم رضا إلى فرقة "ألاريا" الأرجنتينية، وشارك فى عروضها التى قدمتها بالقاهرة والإسكندرية وروما وباريس، ما أسهم فى إعطائه ثقة فى نفسه وقدراته الاستعراضية، كما أكسبته خبرة فى تصميم الرقصات من خلال تجاربه العملية مع الفرقة وسفره معهم.

وفى عام 1961 صدر قرار جمهورى بضم الفرقة إلى وزارة الثقافة، وأصبحت تابعة للدولة وقام على إدارتها الشقيقان محمود وعلى رضا، وفى عام 1962 انتقلت عروض الفرقة إلى مسرح متروبول، حيث أصبح لها منهج خاص وملامح مميزة فى عروض الرقص الشرقى، ثم كان اللقاء الفنى بين محمود رضا والموسيقار على إسماعيل الذى أثمر أول أوركسترا خاص بالفنون الشعبية بقيادته والذى أعاد توزيع الموسيقى لأعمال الفرقة السابقة، وقام بتلحين الأوبريتات الاستعراضية.

وفى بلطيم خلال فصل الصيف حدثت الصدفة التى طورت فى مفهوم الرقص الشعبى فى مصر، ففى هذا المكان تبادلت "ميلدا" المعروفة باسم فريدة فهمى النظرات مع الشاب الوسيم على رضا، ليكتب التاريخ عن ولادة قصة الحب التى كانت البذرة الأولى فى تكوين فرقة رضا، حيث كانت فريدة فهمى فى سن صغيرة عندما وقعت فى غرام على رضا شقيق الفنان الاستعراضى الكبير محمود رضا، ورغم أن على رضا كان يكبرها بكثير فى العمر، إلا أنه لم يكن حائلا بينها وبين قلبها، وخصوصا بعدما علمت انه عضو فى نفس النادى الذى ترتاده اسرتها فى منطقة مصر الجديدة، كما أنه كان مثلها مفتون بالرقص.

وكشف الفنان محمود رضا خلال لقاء تليفزيونى سابق، كيف قام بالاشتراك مع المصمم والمؤلف الموسيقى على رضا، والراقصة الأولى فريدة فهمى بعد الرحيل المفاجئ للفنانة نعيمة عاكف فى تكوين الفرق، وتابع "رضا" أنه بدأ الرقص الإيقاعى هاويًا، وتتلمذ على يد أخيه الأكبر على رضا الذى يعتبر اليوم 17يوليو ذكرى ميلاده، ثم التحق محمود رضا بفرقة برازيلية كانت تقدم عروضًا فنية في مصر وسافر معها لعدة دول أوروبية.

وفور عودته إلى مصر ولدت بداخله فكرة تكوين أول فرقة رقص فولكلورى للحفاظ على التراث الشعبى الأصيل، خاصة بعد وفاة الفنانة نعيمة عاكف، واقترح على أخيه المخرج على رضا، وزوجته فريدة فهمى، تكوين فرقة استعراضية للفنون الشعبية وساعدته فى ذلك خبرتهما الفنية فى مجال الإخراج والتمثيل والرقص الاستعراضى فضلاً عن خبرتهما فى مجال التدريب وتصميم الأزياء، فنالت فكرته قبولاً شديداً عند أخيه وزوجته، وبالفعل أُسست "فرقة رضا للفنون الشعبية" عام 1959، وبدأت بعدد قليل من الراقصين والراقصات، حيث بلغ عدد أعضائها عند التأسيس 13 راقصا و13 راقصة و13 عازفا، أغلبهم من المؤهلين المتفوقين رياضيًا على مستوى الجامعات والأندية.

وفى عام 1957 التقت جهود نخبة من مثقفى مصر وفنانيها الكبار من أجل تقديم فلكلور أو عرض فنون شعبية عن التراث المصرى، وكان على رأس هؤلاء الراحل الكبير يحيى حقى، والأديب والدبلوماسى والمفكر توفيق حنا، والمؤلفون على أحمد باكثير، وزكريا الحجاوى ونجيب محفوظ، والشاعر عبد الفتاح مصطفى، والدكتور حسن فهمي أستاذ الهندسة واللغويات، والموسيقار ان أحمد صدقي وعبد الحليم نويرة والمايسترو إبراهيم حجاج والفنانة نعيمة عاكف، والمصمم الراقص الأول محمود رضا وشقيقه الفنان علي رضا وزوجته فريدة فهمي أستاذة الرقص المعروفة، ومعهم الرائد الكبير المخرج زكي طليمات، هؤلاء جميعًا وغيرهم تضافرت إبداعاتهم لظهور أوبريت "يا ليل يا عين" 1957 كأول استعراض غنائى شعبى مصرى منذ عروض المعابد والشواطئ عند الفراعين.

اقرأ أيضا يوسف عزالدين عيسى.. رائد رواية الخيال العلمي الذي ترشح لنوبل

فيس بوك_حبس محمد رمضان_مباراة برشلونة_ريال مدريد_امينة خليل_جامعة جنوب الوادى_كريستال بالاس ضد مان يونايتد_استون فيلا_الرجل الاخضر