جريدة الديار
السبت 23 مايو 2026 10:41 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس عمداء جامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير العملية التعليمية والتحول الرقمي والاستعدادات الأكاديمية «القومي للإعاقة» يشيد بتمكين جامعة المنيا لطالبة بضمها لعضوية مركز خدمات ذوي الهمم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في حل 108 شكاوى للمواطنين بـ 14 محافظة مصر تستعرض تجربتها الرائدة في تمويل التنوع البيولوجي بالحوار الإقليمي لـ (UNDP) وتفوز بالمركز الرابع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” الأمن يوجه ضربة قاضية لـ ”مافيا غش الطلاب” بالجيزة وكيل الصحة بالدقهلية: إنقاذ شاب وإعادة بناء الوجه والأنف بمستشفى أجا النموذجي بعد حادث مروري مروع أزمة الرخصة الأفريقية تشعل الصراع بين الزمالك والأهلي.. وقرار كاف يحسم الموقف تهديد إيراني ناري لـ ”ترامب”.. طهران تتوعد واشنطن برد أقسى إذا عادت الحرب مدبولي: المفاوضات مع بعثة صندوق النقد تسير بشكل جيد وإيجابي للغاية أوغندا تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا الإفتاء: يجوز للمضحى أن يُنيب عنه إحدى الجمعيات الخيرية لشراء صك الأضحية

«ضحك ولعب وجري وبحر» فنانين زمان فى مصيف بلطيم بكفرالشيخ 

فنانين زمان بمصيف بلطيم
فنانين زمان بمصيف بلطيم

دائما ما كانت لحظات الاستمتاع بالبحر والسباحة تتخللها لحظات استجمام بين حين وآخر، إما تكون لتناول وجبة خفيفة فى جلسة يتجاذب أفراد العائلة فيها أطراف الحديث على شاطئ البحر أو قراءة رواية جديدة سطورها تصبح أفضل مذاقا بين نسمة هواء مغموسة برذاذ البحر.

"الستينات وما أدراك ما الستينات"، عادت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام, نشطاء الفيس بوك ينشرون صور في الخمسينات والستينات من داخل مصيف بلطيم التابع لمحافظة كفرالشيخ ، فضلا عن "المايوه" الذي انتشر في أغلب المصايف دون أية مضايقات أو اعتراضات.

مصايف مصر في الخمسينات والسيتنيات لا تحتاج إلي كثير من الكلام فقط شاهد الصور التي جمعناها لك و"تحسر" على ما وصلت إليه مصايفنا اليوم.

مزيكة هادية الكون فيها انغمر.. وصيف وليل وعقد فل وسمر.. يا هل تَرى الناس كلهم مبسوطين.. ويا هل تَرى شايفين جمال القمر.. وعجبى.. هكذا وصف عمنا الراحل "صلاح جاهين" مصايف مصر زمان.

ودائما ما ارتبطت ذكرياتنا عن الصيف بالبحر والانطلاق تحت سماء تمتد فوق شواطئ، كانت أمواجها فضاء للتحرر والمغامرة.

وفى الستينيات بدأت مغامرة اكتشاف مصيف بلطيم، حتى جاءت سنوات الانفتاح التى توجت شواطئ أخرى على العرش فى العجمى والمنتزه والمعمورة إلى أن وصلنا إلى "زمن الساحل الشمالى" والعين السخنة وشرم الشيخ.

ومقارنة بما كان وما أصبح، نجد البحر وكأنه تحول من لحظة حوار مع الطبيعة إلى لحظة اعتداء عليها، ومن هنا كان احتياجنا للعودة إلى الحنين كوسيلة للبحث عن ذاكرة تحمل جمالا ما، استدعتها "البيت" لمواجهة فائض من القبح.

الشباب هم الشباب فى كل عصر.. لهم لغتهم الخاصة وأساليبهم فى التعبير عن أنفسهم وشخصياتهم.. والشباب "الروش" على مر الأجيال تختلف أدواته باختلاف طبيعة المجتمع وصبغته الاجتماعية.