جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:59 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم

غادة والي:شعرت بالحماس عندما أختيرت في منصبها الجديد

الدكتورة غادة والي
الدكتورة غادة والي

قدمت الدكتورة غادة والي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، العزاء لنهاد أبو القمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة، في وفاة زوجها، قائلةً إنه فقيد المجتمع المدني، وإنه كان له دور كبير في صياغة قانون الجمعيات الاهلية والمشاركة بالرأي فيه بكل مراحل إعداده، ولفتت إلى أنه وفاته خسارة كبيرة.

وأضافت "والي" أنها شعرت بالحماس عندما أختيرت في منصبها الجديد، حيث ستعمل في سقف أعلى ومناطق جديدة. وتابعت خلال حوارها الأول منذ تركت الحكومة المصرية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "كلمة أخيرة"، عبر شاشة "on ": "تعودت على العمل في مصر والمنطقة العربية، لكن للمرة الأولى باتت لديّ أعمال في دول أمريكا اللاتينية وآسيا ومختلف دول العالم، وبالتالي فإن هذا الامر كان تحديًا كبيرًا، وتكليف الرئيس كان تشريفًا لي، وتحديًا لإثبات قدرات المرأة المصرية".

وأردفت، أنها أول مرأة تتولى هذا المنصب، إذ أُستقبلت بترحاب في النمسا والمنظمات، إذ لم يكن يتوقع أحد أن تتولى مرأة هذا المنصب: "وكوني عربية يثير الاهتمام أكثر من كوني امرأة". وأشارت، إلى أن المرأة هي الحلقة الأضعف والأفقر والأكثر هشاشة في كل أزمة وجائحة، مثل الحروب وعدم الاستقرار الداخلي للدول، وتكون هي اكثر الفئات تأثرًا بهذه الظروف، لأنها أكثر من يعمل في القطاع غير الرسمي، كما انها تحمل عبء الأسرة والعمل داخل وخارج المنزل. ولفتت، إلى أن الأمم المتحدة بدأت ترصد آثار تداعيات كورونا بداية من شهر يونيو حتى نهاية شهر أكتوبر، إذ تمكنت من رصد البيانات في دول مختلفة: "رصدنا زيادة بأشكال مختلفة في العنف ضد المرأة، ولدينا بحث أجري في 34 دولة حول العالم، وتونس شهدت زيادة قدرت بـ5 أضعاف في خطوط الإغاثة ضد العنف، وزادت بنحو 7.5% في أمريكا، و25% في الأرجنتين، و4 أضعاف في إيطاليا، ولم يتم رصد تغيير في المكسيك، وكل ذلك مختص بالعنف المنزلي". وأشارت، إلى أن حوادث الاغتصاب قلت في فترة كورونا في 26 دولة حول العالم، ووصلت إلى النصف في بعض الدول، بسبب قلة الخروج من المنزل، ومن ثم قل الإبلاغ عن حالات الاغتصاب وبالنسبة إلى جرائم القتل ضد المرأة، فإن عام 2017 شهد آخر بحث دولي غطى العالم وكشف مقتل 87 ألف سيدة، 58% على يد الزوج أو قريب لهن، والعكس ليس صحيحًا، فإن حوادث قتل الرجال يكون أقل من 3% منها على يد الزوجة.

ولفتت، إلى أن التقرير الذي صدر في عام 2017 جاري تحديثه الآن، ويجرى تحليل النتائج التي جُمعت من الدول: "نتكلم عن العنف المنزلي، والسكرتير العام أطلق دعوة لوقف إطلاق النار داخل المنازل، وأن يتحمل الناس الضغوط الاقتصادية والنفسية الناجمة عن الوباء".