جريدة الديار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:52 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصرع خفير مزلقان دهسًا تحت عجلات القطار بالمنيا وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن «تجديد الخطاب الديني» ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بالمركز الأولمبي بالمعادي انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السابع لقسم تمريض صحة المرأة والتوليد بكلية التمريض بجامعة المنصورة وزير العمل يلتقي ممثلي شركات الملابس الجاهزة لبحث سبل استقرار بيئة العمل وتذليل العقبات أمام الاستثمار اندلاع حـريق ضـخم بمركز تجاري في منطقة جنت اباد غرب طهران وزير التربية والتعليم المصري يبحث مع وزيرة التعليم الباكستانية تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم والتعليم الفني وتبادل الخبرات محمد أبو السعود: ضرورة تعزيز وعي العملاء وتأهيل الكوادر المصرفية لمواجهة المستجدات في جرائم الاحتيال تموين بني سويف تضبط 1400 لتر ألبان غير صالحة للاستهلاك الآدمي محافظ الدقهلية بسوق طلخا الحضاري والشبكة الوطنية للطوارئ ويتابع السيارات المكنسية الجديدة والتشغيل التجريبي للمراكز التكنولوجية بقرى بشربين ذبح ”سيدة ميامي” بالإسكندرية .. جثة في حقيبة سفر” أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

ثقافة السويس تنشر عن الشاعر الكبير عبد العزيز عبد الظاهر

الشاعر الكبير عبد العزيز عبد الظاهر
الشاعر الكبير عبد العزيز عبد الظاهر

نشرت الصفحة الرسمية لثقافة السويس بقلم الشاعر المصري الكبير .. عبد العزيز عبد الظاهر .. ..

كفر أحمد عبده الذى أنتمى إليه

فى مثل هذا الشهر وبالتحديد عام 1951 كان كفر أحمد عبده أحد الأحياء الفقيرة بمدينة السويس يحتل الخبر الرئيسى بجميع نشرات الأخبار العالمية وأحد المنشتات الحمراء بصحف العالم ، أما السبب فى ذلك كان حشد الأمبراطورية البريطانية قوتها العسكرية البرية والبحرية والجوية لسحق هذا الحى البسيط الذى لا يتعدى عدد مبانيه إل 126 بيت قصير القامة وتعداد سكانه من البسطاء جدا لا يتعدى الألف مصرى ، كانت هناك مئات من الدبابات والمدافع والقوات تحاصر الكفر من جميع الجهات وعشرات الطائرات تحلق فى السماء وثلاث بوارج بحرية رابضة فى البحر قبالة المدينة ، كل هذا العتاد من أجل حماية الجرافات البريطانية أثناء إزالتها لبيوت أحمد عبده ، أما لماذا أرادت القوات البريطانية إزالة كفر أحمد عبده من الوجود فقد أعلن الجنيرال أرسكين قائد قوات جيش الإحتلال أن مبانى الكفر تعوق إنشاء طريق بين محطة تحلية المياه ( الفلتر استيشن ) أو كما كنا ننطقها فى السويس ( الفنتريشا ) وبين معسكرات القوات البريطانية بمنطقة السويس ، ولم يكن بالطبع ما أعلنه الجنيرال آرسكين هو المقصود من الإزالة ، بل لجعل أرض الكفر أراضى بيضاء مكشوفة تماما لأنها كانت الملجأ الأول والأخير للفدائيين المصريين الذين يقومون وبشكل يومى بغارات على معسكرات الإنجليز ويتكبدون يوميا خسائر جرحى وأرواح ، ولكن الكبرياء والغطرسة منعتهم من ذكر الحقيقة ، وبالفعل تم هدم الكفر وسط إستنكار عالمى للحادثة وبعد ثلاث سنوات أى فى عام 1954 ترك الإنجليز معسكراتهم ورحلوا وعاد كفر أحمد عبده إلى الوجود وبعد أن كان يأوى ألف مواطن أصبح الآن تعدادة لا يقل عن 200000 نسمة ، أعلمتم يا سادة لماذا أعتز دائما بأننى أحد أبناء كفر أحمد عبده فضلا عن إعتزازى بانتمائى للسويس " العشق والجرح " .. ..

كان ذلك ما نشرته صفحة ثقافة السويس اليوم صباحا .. ..

اقرأ لي أيضا ٠٠ نائب محافظ الدقهلية يؤدي واجب العزاء في وفاة النائب البرلماني فوزي فتي