جريدة الديار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 01:14 مـ 28 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماعاً لمتابعة استعدادات المحافظة لمواجهة حرق قش الأرز والسحابة السوداء وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة تفتيشية مُكبرة على محلات الأسماك بمدينة 6 أكتوبر لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية مجلس أمناء «بنات أزهر مطروح» يبحث الاستعدادات النهائية لاستقبال العام الدراسي الجديد. وزير الأوقاف يستقبل رئيس اتحاد المستثمرات العرب لبحث آفاق التعاون المشترك «100 يوم صحة» بالدقهلية تواصل انتشارها .. أكثر من 86 ألف خدمة واستفادة مجانية لأبناء الدقهلية في يومها الحادي عشر حين تتحول الخلافات الزوجية إلى إساءة أمام الأبناء.. أفيقوا قبل أن نخسر جيلاً كاملاً محافظ البحيرة تتفقد الاستعدادات الجارية لتنفيذ التدريب العملي المشترك «صقر 171» لمجابهة الأزمات والكوارث أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء تأجيل مهرجان الإسماعيلية للمانجو نظرًا للحادث الأليم الذي وقع اليوم حالة الطقس اليوم .. استمرار الموجة الحارة ودرجات الحرارة تصل إلى 45 درجة بجنوب الصعيد تفاصيل كاملة للقاء”قبيصي” بمديري المدارس الرسمية للغات

الديمقراطية التوافقية كتاب لـ أرنت ليبهارت.. تعرف عليه

كتاب الديمقراطية
كتاب الديمقراطية

نلقى الضوء على كتاب الديمقراطية التوافقية فى مجتمع متعدد، لـ أرنت ليبهارت، ترجمة حسنى زينة، والذى يؤكد أن "الديمقراطية التوافقية" مفهوم جديد تطور فى أوروبا وبالذات فى البلدان المفتقرة إلى التجانس القومى. وهذا يعنى أن التجانس القومى فى أوروبا ليس أسطورة، وأن هذا النوع من الديمقراطية ينمو أيضاً فى بيئات غير أوروبية. كتاب الديمقراطية كتاب الديمقراطية ويدرس الكتاب كلا من ماليزيا ولبنان أساسين للمقارنة

بين أوروبا وآسيا، أو العالمين الأول والثالث، كما يقول المؤلف. فكلتا الحالتين تظهران - كما تفعل الأمثلة الأوروبية - أن الديمقراطية التوافقية ممكنة حتى عندما تكون عدة ظروف غير مؤاتية، وسوف تكون خصائصهما المقياس الذى سنقيس عليه البلدان الأخرى: هل ظروف البلدان التعددية فى بلدان العالم الثالث مؤاتية إجمالاً على الأقل بقدر ما هى مؤاتية فى ظروف لبنان وماليزيا، أم غير مؤاتية فى معظمها كما هى فى الحالة القبرصية؟ ولعل أهم ما يميز التجربة التوافقية هو أربعة عناصر أساسية وهى "حكومة ائتلاف أو تحالف واسعة (تشمل حزب الأغلبية وسواه) ومبدأ التمثيل النسبى ( في الوزارة، فى الإدارة، والمؤسسات، والانتخابات أساسا)، حق الفيتو المتبادل

(للأكثريات والأقليات لمنع احتكار القرار)، الإدارة الذاتية للشئون الخاصة لكل جماعة. وقد انطلق النقاش حول هذه النظرية في العالم العربى والمشرقى أواخر عقد الثمانينيات بمبادة من الأستاذ اللبناني

أنطون مسرة، حتى عده المتابعون ممثلها الأكثر حماسا. والديمقراطية التوافقية، في الكتاب، نموذج تجريبى ومعيارى في الوقت نفسه، فهى تستخدم، في المقام الأول، بمثابة تفسير للاستقرار السياسى في عدد من الديمقراطيات الأوروبية الصغرى.IwAR2oaYcBjUj6vRufoML1dod6gYGfrL8xY6wB1iHbwgfI2nUep63if0A6nv4