جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:54 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة انتحار أربعيني في كفر الدوار بسبب مروره بأزمة نفسية السيسي يبحث مع قادة الخليج سبل وقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك 3 ظواهر جوية.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا هل يمكن أن يصبح رمضان 30 يومًا؟ الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب

استعجال تقرير الطب الشرعي الخاص بمقتل صاحب «كبابجي الفقير»

أمرت النيابة العامة، اليوم الخميس، باستعجال تقرير الطب الشرعي النهائي الخاص بسبب وفاة حمادة الفقير، البالغ من العمر 70 سنة، صاحب محلات كبابجي الفقير، والذي لقي مصرعه رميًا بالرصاص على أيدي 5 متهمين داخل مزرعته في منطقة «الحزام الأخضر» بدائرة قسم شرطة أكتوبر ثان.



تعود أحداث الواقعة، بتلقى مأمور مركز شرطة أكتوبر ثان، تلقى بلاغًا بقيام 5 أشخاص مجهولين بإصابة حمادة الفقير صاحب مجلات كبابجي الفقير بطلق ناري في الرأس.


وبالانتقال والفحص تبين العثور على المجني عليه، وسط بركة من الدماء أمام مزرعته في منطقة «الحزام الأخضر»، كما تبين وجود العديد من الطلقات الفارغة من أسلحة آلية، وتمّ نقل المصاب إلى مستشفى الفؤاد للعلاج، ولكنه توفي فور وصوله.

وتمّ تشكيل فريق بحث من قسم شرطة أكتوبر ثان بالتنسيق مع ضباط قطاع الأمن العام، برئاسة اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وتبين أنَّ 5 متهمين وراء ارتكاب الواقعة.

بعد قليل.. نظر محاكمة محام لحيازته سلاح ناري والتشاجر مع أسرة زوجته

وكشفت التحريات، بأنَّ المتهمين اعتادوا فرض الإتاوات على أصحاب المزارع بمنطقة «الحزام الأخضر» بزعم حراستها، ويوم الواقعة ذهبوا للمجني عليه وطلبوا منه أن يحرسوا المزرعة، ولكن المجني عليه رفض لأن لديه 20 عاملًا في المزرعة، وهم من يقومون بحراستها، فهددوه وخرجوا من المزرعة وانتظروا خارجها، وبعد دقائق دخل أحدهم واعتذر له وطلب منه الخروج من المزرعة، لكي يتمّ اعتذار باقي المتهمين وبعد خروجه، وجدهم يشهرون الأسلحة في وجهه، وأطلق أحدهم رصاصة إصابته في رأسه، وسقط جثة وسط بركة من الدماء، وتمّ نقله إلى المستشفي ولفظ أنفاسه الأخيرة.