جريدة الديار
الأربعاء 11 مارس 2026 07:39 مـ 23 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس الوزراء يقرر إجازة عيد الفطر المبارك ندوة عن «البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي» بكلية الطب ضمن برنامج ”بوصلة القيادة” لمركز القيادات الطلابية الرئيس السيسي يتابع خطط زيادة إنتاج البترول والغاز وتطوير قطاع التعدين نائب محافظ الدقهلية يترأس اجتماع الأمانة الفنية لمجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة محافظ الدقهلية يتفقد أحد محال معايرة عداد التاكسي بالمنصورة لمتابعة التزام السائقين بالتعريفة الجديدة كوم حمادة تشهد منافسات قوية في الموسم الثالث لمسابقة أوائل الطلبة للمدارس الرسمية لغات ضمن فعاليات مبادرة ”قطار الخير ٢” محافظ بني سويف يتابع انتظام الخدمات بمواقف السيارات ومحطات الوقود خلال زيارته لمركز سمسطا بروتوكول تعاون بين كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة بني سويف ووحدة المدارس المصرية اليابانية كلية حقوق المنصورة تُطلق مبادرة ”افهمني .. ادعمني” لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة محافظ الدقهلية في جولة بشارع ومساكن الجلاء لمتابعة رفع الإشغالات والإعلان عن الأسعار ومستوى النظافة وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يستعرض نشاط الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة خلال أول أسبوعين من رمضان القليوبية: استمرار متابعة المواقف بطوخ بعد زيادة أسعار الوقود

الأديب الآيسلندي ” هالدور لاكسنس ” يفوز بنوبل  وجائزة الاتحاد السوفيتي للسلام عن أعماله الأدبية 

هالدور لاكسنس
هالدور لاكسنس


ولد  الأديب  الآيسلندي " هالدور لاكسنس " في 23 إبريل  1902 وتوفي في 8 فبراير 1998. 


تخرج "هالدور لاكسنس " من المدرسة اللاتينية الآيسلندية وبعدها زار أرجاء أوروبا لدراسة الديانة المسيحية واللغات الأجنبية، وفي النهاية قرر عدم دخول سلك الرهبنة، وعند انتهاء الحرب العالمية الأولى، أمضى زمنا طويلا في أوروبا والولايات المتحدة، وحاول أن يجد لنفسه عملا في هوليوود ككاتب سيناريو بين 1927 و 1929.

وتحصل هالدور لاكسنس " على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1955 وأيضا حصل على جائزة الاتحاد السوفيتي للسلام في الأعمال الأدبية وكان ذلك في سنة 1953 ،و تتمحور جميع أعماله حول بلده آيسلندا. 


نشر هالدور لاكسنس "  أول رواية له في سن السابعة عشرة من عمره تناول فيها مرحلة طفولته وأطلق على الرواية اسم «طفل الطبيعة». أما الرواية التي لفتت أنظار الأوساط الأدبية إليه كانت «النساج العظيم من كشمير» ونشرت عام 1929.