جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 09:56 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم” بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2026.. مفاجأة بشأن تنسيق كليات القمة

تعرف على أهم الوفيات داخل البرلمان المصري

نرصد أهم حالات الوفاة داخل البرلمان المصري 

 حسن صبري باشا :
توفي حسن صبري باشا رئيس الوزراء 14نوفمبر 1940 ، في قاعة البرلمان أثناء إلقائه خطاب قبوله وشاح محمد علي الأعظم، أعلى تكريم كانت تمنحه مصر آنذاك . فما ان بدأ يقرأ خطابه حتى احتبس صوته وسقط مغشيا عليه ، فحمله الاعضاء خارج القاعة لاسعافه ومعهم الملك فاروق وتلقى الجميع خبر وفاته من طبيب البرلمان .

 فخرى عبد النور : 
لعب فخري عبد النور دورا هاما فى بدايات حزب الوفد، لانه كان أحد أوائل المنضمين الى الوفد ،وشارك فى الثورة، وقد أحبه سعد زغلول بشدة ، حتى أنه كان يعتمد عليه اعتمادا كبيرا فى كثير من مهام الحزب . وقد انتخب عضوا بالبرلمان ممثلا لجرجا خلال الفترة من 1924 إلى وفاته داخل البرلمان عام 1942 ، فأثناء مناقشته لرد احد اعضاء الحكومة على استجوابه سقط مغشيا عليه الى ان حمله الاعضاء خارج القاعة ، ليخبرهم طبيب البرلمان بوفاته ونعاه مصطفى باشا النحاس وبكاه جميع الوفديين .

 عبدالحميد أباظة :
وكانت الحادثة الثالثة فى مجلس الشيوخ المصري" الشورى" حاليا"  - والذى ألغى بموجب تعديلات دستور 2014 - من نصيب عبدالحميد إسماعيل أباظة بك ، فبعد أن قدم استجوابا لأحد الوزراء فى جلسة سابقة حضر فى صباح يوم الجلسة المحددة لسماع الوزير ليلقى ربه حينها ، فمع بداية الجلسة وأثناء رد الوزير على استجواب أباظة ، صدرت كلمة منه أثارت ثائرته واحمر وجهه وفجأة سقط ميتا  فى 2 أغسطس 1944.

 أحمد باشا ماهر : 
كان أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء من أنصار دخول مصرالحرب العالمية الثانية إلى جانب الإنجليزي، لأن ذلك من وجهة نظره ، سيعطي الجيش المصري خبرة ميدانية يفتقدها، فهو جيش لم يدخل حرباً منذ عهد محمد علي . وفي 24 فبراير 1945 عقد البرلمان المصري جلسته الشهيرة ، لتقرير إعلان الحرب على المحور والوقوف بجانب الحلفاء وإنضمام مصرللأمم المتحدة ، ومع إرتفاع حدة المعارضة بين مؤيد للمحور ومساند للحلفاء أضطر أحمد ماهر إلى عقد جلسة سرية مع مجلس النواب شرح لهم فيها المكاسب التى ستحصل عليها مصر في حال الإعلان الرسمى للحرب ضد المحور ودعم الحلفاء . اقتنع مجلس النواب بما أوضحه أحمد ماهر لهم من بيانات وحجج وأسانيد ، وأستطاع ان يحصل على تأييد شبه جماعي لإعلان الحرب على المحور. وبعد الحصول على الموافقة الرسمية للبرلمان قرر ماهر التوجه مباشرة إلى مجلس الشيوخ ، لطرح حجته عليهم (يذكر أن المسافة بين البرلمان ومجلس الشيوخ قريبة جداً)، وأثناء مروره بالبهو الفرعوني ، قام شاب يدعى محمود العيسوي عضو بالحزب الوطني بإطلاق 4 رصاصات على صدره وقتله في الحال .

يقول المولى عز وجل "وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير" صدق الله العظيم .