جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 06:23 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر استعدادات غير مسبوقة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 .. «قلوب الدقهلية مع الفراعنة» محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 أرقام الموازنة العامة الجديدة للدولة بعد موافقة الخطة والموازنة عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رئيس دولة الإمارات في زيارة أخوية مانشستر سيتي يدعم مرموش ودوكو قبل قمة مصر وبلجيكا ازاي تفرق بين عصير القصب السليم والمغشوش تقارير تونسية: إقالة اللموشي وتعيين منذر الكبير مدربًا لنسور قرطاج شهيد ومصابون في قصف الاحتلال لمحيط مدرسة بمخيم النصيرات دعاء استقبال السنة الهجرية الجديدة

في ذكرى ميلاده.. محطات في رحلة الفنان القدير حسين صدقي

حسين صدقي
حسين صدقي

 تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير  حسين صدقي وكان فنانا  له بصمة متميزة في الريه الفن المصري وخصوصا تاريه السينما المصرية في العصر الذهبي لها.

كان حسين صدقي  فنانا  متنوعا  ومختلفا متميزا  فقد ساهم بالتمثيل   وقدم أعمالا من إخراجه و وتأليفه

ولد  حسين صدقي  في 9 يوليو في حي الحلمية الجديدة بمدينة القاهرة لأب مصري وأم تركية في  سنة 1917

وحصل على شهادة الدبلوم في التمثيل من مدرسة اﻹبراهيمية، والتحق للعمل في فرقة جورج أبيض وفرقة فاطمة رشدي، كما التحق بالعمل السينمائي في حقبة الثلاثينات

واستمر  حسين صدقي حتى  بداية فترة الستينات، وقدم عدد كبير من الأفلام السينمائية، ولم يقتصر في عمله السينمائي على التمثيل فقط،  بينما كان كذلك منتجًا ومخرجًا وكاتبًا، خاصة بعد تأسيسه لشركة أفلام مصر الحديثة، من أعماله: (تيتا وونج، العزيمة، الأبرياء، المصري أفندي، الشيخ حسن).

وابتعد الفنان القدير  حسين صدقي  السينما  حيث اعتزل السينما في  فترة  الستينات بسبب اعتراضه على سياسات التأميم التي انتهجتها الدولة آنذاك، وتوفى في عام 1976 عن عمر يناهز 59 عامًا. تاركا إرثا كبيرا في السينما المصرية .

 الجدير بالذكر أن من أوساط علماء الدين، كان على علاقة صداقة وثيقة بالشيخ أحمد كفتارو مفتى سوريا، والشيخ عبد الحليم محمود، والشيخ محمود شلتوت. ، وكتب حسين صدقي كتب يقول في جريدة المصري بتاريخ 12/10/1952 بعد الثورة: "أنا واحد من عامة الشعب يضع رأيه بين يدي الرئيس اللواء محمد نجيب، وأريد أن أطبع قبلة على جبينه لا على يده، فإنه يعلمنا جميعًا ألا ننحني لأحد غير المولى ذو الجلال واﻹكرام .