جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:29 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية الرئيس السيسي.. القاهرة تتحول إلى عاصمة رقمية بانطلاق القمة الإقليمية الشاملة للذكاء الاصطناعي ثورة الضرائب الرقمية في مصر تحصد إشادة دولية واسعة بقمة دبي المالية تحالف ”العلمين” الاستراتيجي: انطلاقة كبرى للتكامل الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة دبي تجمع العالم.. ”قمة الحكومات 2026” تنطلق بأضخم مشاركة دولية لرسم ملامح مستقبل الإنسانية التنافسية الرقمية في البلقان: بلغاريا تتفوق على اليونان كبيئة جاذبة للشركات الناشئة شتاء كييف المتجمد تحت نيران موسكو: قصف روسي مكثف يكسر ”هدنة الطاقة” ويقطع التدفئة عن المئات حرمة الآثار.. خط أحمر يحميه القانون تعاون بين ”القومي للإعاقة” و”وزارة العدل” لتدريب الكوادر على تشريعات حقوق ذوي الإعاقة ”القومي للإعاقة” يُكرم متطوعي جامعة مصر و مترجمي الإشارة بختام معرض الكتاب أولويات واستجابة المدن المصرية لتغير المناخ: مائدة مستديرة بورشة (IPCC) الدولية استجابةً لشكاوى المواطنين.. د. منال عوض تُكلف جهاز المُخلّفات ببحث انبعاثات المريوطية والطالبية د. منال عوض تبحث مع المراكز البحثية آليات تنفيذ الخطة الوطنية للتكيف المناخي (NAP)

طارق لطفي يكشف كواليس شخصيته في «القاهرة كابول »

طارق لطفي
طارق لطفي

قال الفنان طارق لطفي، إن ما طلبه من المؤلف عبدالرحيم كمال في مسلسل «القاهرة كابول» بعدما كتب شخصيته «رمزي» في المسلسل تناقش معه وطلب منه بأن تكون الشخصية معادلة بالشكل مع أحد أمراء الجماعات الإسلامية الذي يعرفهم الناس.

وأضاف «لطفي»، خلال لقاء  له ببرنامج «60 دقيقة»، والذي يقدمه الإعلامي أحمد الطاهري، والمذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أن مظهره في المسلسل كان مطابقا في مرحلة من المراحل لشكل شكري مصطفى وبعد فترة بات شبه حسن البنا وبعد فترة بات شكل أسامة بن لادن، وفي المرحلة الأخيرة كان مشابها لأبوبكر البغدادي، «كنا قاصدين نعمل أنهم كلهم من نبع وأصل واحد، ولكن الاختلاف بيكون في طريقة التطبيق».

وأوضح أنه وفي ذلك المسلسل تم اختيار اسم «رمزي» وكان ذا دلالة عظمى في العمل الدرامي، ومثل باسمه وحده رمزا لكل هؤلاء الأشخاص، «كان في المسلسل خالد هو الفنان وطارق كساب هو الإعلامي اللي بيكسب من كل حاجة وكان نجم، وكان عادل رجل القانون، ورمزي هو رمز لكل تلك الشخصيات، ولكن المرحلة الأكبر وخلى الناس تعتقد أنه بن لادن كانت مرحلة أفغانستان لما كان لبسا وشكلا لبن لادن، وفي مرحلة العراق وخاصة الموصل كان مشابهة لشخصية أبوبكر البغدادي».

وأكد أنه لم يخف من تمثيله لتلك الشخصيات في عمله الدرامي، وكان يطمح في التمثيل بشكل أكبر والمناقشة بشكل أعمق، «كان فيه محاذير في المنطقة دي وكنت ماشي على الحبل، ومكنتش عايز الناس تاخد مني موقف أو أدخل في منطقة بها جدل كبير، وكان حذر في الكتابة والتمثيل».