جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:17 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” والأزهر الشريف يحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من مبادرة ”تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة” سحب رعدية مطيرة تقترب من السلوم ورادار الطقس يترقب محافظ البحيرة تتفقد المعمل الإقليمي المشترك بدمنهور باحث: «الإخوان» توظف الشائعات للضغط على الاقتصاد المصري يحيى أبو الفتوح يتسلم جائزة AFASU الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد مرتبطة بحرب إيران.. وفاة غامضة لضابطة أمريكية في رحلة جوية ترفع حصيلة القتلى إلى 19 سقوط جسم غريب من طائرة حربية إسرائيلية جنوب لبنان إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز مكابيم غرب رام الله «ممنوع المرافق».. قانون البناء يحدد شرطًا حاسمًا قبل تشغيل العقارات مدبولي: من الضروري تجنب المعايير المزدوجة عند التعامل مع القضية الفلسطينية صدمة طاقة جديدة تضرب أوروبا.. هرمز يرفع أسعار النفط والغاز ويهدد بعودة التضخم الذهب يواصل التراجع لليوم الرابع.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًا

داعية: عمر بن الخطاب ضرب كل القوانين والأعراف التي تمنع زواج الغني بالفقيرة

محمد على
محمد على

قال الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي، إن عمر بن الخطاب أثناء سيره في طرقات المدينة وجد رجلا يسر لامرأة في حديث "يوشوشه"، فقال له تنحى عن طريق المسلمين لا تؤذيهم وضربه بالدُرة، فقال الرجل: "يا أمير المؤمنين أنها زوجتي وقد أوجعتني"، فقال أمير المؤمنين: "خد الدرة واقتص لنفسك"، فقال الرجل: "غفرتها لك"، فقال أمير المؤمنين: "لا، وهل يغفرها الله لي يوم القيامة".  

وتابع "علي"، خلال حواره مع الإعلاميان ممدوح الشناوي ورنا عرفة، ببرنامج "البيه والهانم"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، مساء الثلاثاء، أن عمر بن الخطاب كان لا يفرق بن طبقات المجتمع، مشددًا على ضرورة العدل والمساواة، والنظر إلى المواطن بغض النظر عن دينه، ولا بد من احترام جميع الأديان، وهذا ما يحث عليه الدين الإسلامي. 

وأشار إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان يتفقد الرعية ليلا، فسمع أمًا تقول لابنتها: "با ابنتي أمزجي اللبن بالماء"، فقالت البنت: "أمير المؤمنين نهانًا عن ذلك، فقالت الأم إن أمير المؤمنين لا يرانا"، فقالت البنت لأمها: "إذا كان عمر بن الخطاب لا يرانا، فرب عمر يرانا".

ولفت إلى أن عمر بن الخطاب عندما سمع ذلك، أعجب بالبنت، وذهب لأولاده قائلاً: "من منكم يريد الزواج بخير نساء المدينة، فقال "عاصم": "أنا يا أبتي"، فقال عمر بن الخطاب: "اذهب وتزوج بنت بائعة اللبن، وبهذا ضرب عمر بن الخطاب كل القوانين النفسية والاجتماعية والثقافية التي تمنع الفقير من الزواج بالغنية، وبعد الزواج أنجبت بنت تسمى ليلى، وهذه البنت أنجبت الخليفة الزاهد الورع التقي عمر بن عبد العزيز.