جريدة الديار
الأربعاء 3 يونيو 2026 07:27 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر والصين يمددان اتفاق مبادلة العملات 67% إلى 30 مليار يوان حريق بمخزن مستلزمات طبية ببنها في القليوبية والحماية المدنية تسيطر عليه محافظ المنوفية يفاجئ مستشفى السادات ويحيل المدير الإداري و٧٥ من العاملين للتحقيق القومي للإعاقة يُطلق ”منصة التنسيق المشترك” لتمكين ذوي الهمم وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني قرار عاجل من محافظ القليوبية بعد فضيحة تحرش مسؤول بالتعليم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ القاهرة ملفات النظافة، والتصالح، وتطوير الأسواق، والخطة الاستثمارية بالعاصمة نيابةً عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. رئيس جهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الرابع لمجلس إدارة مشروع التحول المالي المناخي بمصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع أمين منظمة المدن العربية تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات التدريبية والحضرية إزالة 24 حالة تعدٍ على مساحة 5894 متر مربع ضمن المرحلة الثانية من الموجة 29 محافظ الدقهلية: بدء تسليم 106 آلاف كارت تكافل وكرامة لأصحاب الكروت منتهية الصلاحية من أبناء المحافظة صندوق مصر السيادي يستعد لضخ استثمارات صناعية بـ5 مليارات جنيه الطقس المتطرف يكبّد العالم 20 تريليون دولار خلال العقد المقبل

فى ذكرى حصوله على براءة اختراع كاميرا الصور المتحركة، توماس إديسون شريد الذهن

ولد توماس إديسون في ١١ فبراير ١٨٤٧، بمدينة ميلان بولاية أوهايو الأمريكية.

إديسون الشاب كان شريد الذهن في كثير من الأحيان بالمدرسة، حيث وصفه أستاذه بأنه (فاسد)، أنهى إديسون ثلاثة أشهر من الدراسة الرسميةفقط، ويذكر إديسون في وقت لاحق ذلك بالقول (والدتي هي من صنعتني، لقد كانت واثقة بي، حينها شعرت أن لدي هدف وأنني شخص لا يمكنخذلانه)، كانت والدته تقوم بتعليمه في المنزل.

أصبح إديسون عاملا بالبرقيات أو التلغراف بعد أن أنقذ "جيمي ماكنزي" ابن الثلاث سنوات من قطار جامح عندما كان الولد عالقا في سكةحديدية، عندها تعرّف إلى والد جيمي الذي يعمل وكيلا لمحطة J.U. Mackenzie، يومها عبّر والد جيمي عن امتنانه لإديسون فقام بتدريبه كمشغلللتلغراف.

طلب إديسون المناوبة الليلية مما أتاح له متسعاً من الوقت لممارسة اثنين من هواياته المفضلة، وهما القراءة والتجريب، إلا أن تسليته تلك كلفتهوظيفته في نهاية المطاف، ففي إحدى ليالي سنة ١٨٦٧، كان يعبث ببطارية رصاص حمضية عندها وقع حمض الكبريتيك على الأرض فتسربالحمض بين ألواح الأرضية إلى مكتب رئيسه فطُرِد إديسون من عمله صباح اليوم التالي.

كان أحد الموجهين لإديسون خلال السنوات الأولى لعمله بالبرقيات زميله المخترع فرانكلين ليونارد بوب الذي كان يسمح للشباب الفقراء العيشوالعمل في قبو منزله في اليزابيث، بولاية نيو جيرسي، وقد كان أحد أوائل اختراعات إديسون اختراعاً متعلقاً بالتلغراف، أما أول براءة اختراع لهفقد نالها عن اختراعه لمسجل صوت كهربائي، بتاريخ ١ يونيو ١٨٦٩.

لم يخترع إديسون أول مصباح كهربائي، ولكنه اخترع أول مصباح متوهج عملي من الناحية التجارية، وفي عام ١٨٧٨، طبق إديسون مصطلحالسلك الكهربائي على المكون الإلكتروني للأسلاك المتوهجة الحاملة للتيار.

في عام ١٨٧٨، أسس إديسون شركة إديسون للإضاءة الكهربائية في مدينة نيويورك مع العديد من الممولين، وقدم إديسون أول عرض عام للمصباحالكهربائي المتوهج في ٣١ ديسمبر ١٨٧٩ في مينلو بارك، وقال في ذلك الوقت:سنجعل الكهرباء رخيصة جدا بحيث أن الأثرياء وحدهم منسيضيئون الشموع”.

وفى أواخر القرن الثامن عشر اخترع كاميرا الصور المتحركة؛ التي يتم من خلالها عرض الصور المتحركة على طول شريط يبلغ ٥٠ قدما، ويتممشاهدة الصور المتحركة عليها من قبل فرد واحد فقط، وذلك من خلال فتحة صغيرة.

وكانت الأفلام التى يتم إنتاجها قصيرة، حيث كان يعتقد أن المشاهد لن يتحمل الوميض لأكثر من 10 دقائق، إلا أن مدة عرض الفيلم زادت فيما بعدمع تطوير أداة العرض ووصولها إلى الشاشات الكبيرة.

وفى عام ١٨٩٣م، أنشأ "إديسون" استوديو لتحميض الأفلام وعرضها، حيث كان الأول في أمريكا، وكان مطليًا باللون الأسود كاملًا، وله سقفازجاجيا وقاعدة متحركة تسمح بتحريكه تجاه أشعة الشمس، حيث لم يكن هناك مصدرا آخر للضوء في ذلك الوقت.

حاول "إديسون" تطوير اختراعه، فأنتج أول فيلما سنيمائيا صوتيا بداية من إضافة الصوت إلى الصورة المتحركة، بحيث يقوم بتشغيل التسجيلالصوتى على آلة تسجيل الصوت تزامنًا مع عرض الفيديو، حيث أنتج ما بين ٢٠٠ إلى ٣٠٠ فيلم في الأستوديو الذى أنشأه.

وفي ٣١أغسطس، عام ١٨٩٧م قام المخترع توماس إديسون بالحصول على براءة اختراع كاميرا الصور المتحركة التي أطلق عليها اسمالكينتوغراف.