جريدة الديار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 10:31 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم تشيد بجهود محافظ الشرقية في استجابة مطالب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض مشروعات طلاب قسم ترميم وصيانة الآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث تعزيز الشراكات الدولية وتطوير أنشطة العلاقات الدولية شراكات تنموية وحراك بيئي موسع بـ”قنا” ومتابعة وزارية مكثفة لمنظومة المخلفات بمصرف ”كيتشنر” تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 ودعم الحلول القائمة على الطبيعة تأييد الحكم بإحالة أوراق عامل وربة منزل لمفتي الجمهورية لقتلهما شابًا وتمزيق جسده بالقليوبية محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم رئيس الوزراء يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة لتعزيز الكفاءة وتعظيم الأصول تعليم القليوبية يحيل موظفة بالحسابات للشئون القانونية بسبب الغش في الإعدادية محافظ الدقهلية يتفقد القافلة الطبية البيطرية المجانية بقرية نشا بمركز نبروه محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 78 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة صحة الدقهلية: وحدة إذابة الجلطات بمستشفى السنبلاوين العام تنجح في علاج ٣ حالات سكتة دماغية حادة واستعادة وظائفهم الحيوية

لقاء مع الروائية ريم بسيوني على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب

نظمت مكتبة الإسكندرية على هامش فعاليات معرض الكتاب في نسخته السادسة عشر، لقاء مع الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، حول أعمالها الأدبية. قدمت اللقاء الكاتبة الصحفية نشوى الحوفي.

تحدثت الدكتورة ريم بسيوني عن روايتها الأولى "رائحة البحر" التي تعرض قضية الهوية والوطن في قالب رومانسي مع وجود ملامح تاريخية، موضحة أن فهم وتقبل التاريخ ضروري لفهم الحاضر والهوية، ولذلك كانت مهتمة من خلال الرواية بالحديث عن المناطق الغامضة والمهملة في التاريخ المصري.

وأوضحت بسيوني أن تأثير مدينة الإسكندرية يظهر في الرواية لأنها بالنسبة لها تمثل الهوية، خاصة أنها عاصرتها أثناء وجود جاليات أجنبية والتي كانت تعتبر الإسكندرية هي هويتها، كما أنها حصلت على تعليم متميز في الجامعات المصرية لم يشعرها بفارق عند الدراسة في جامعة أوكسفورد مما أثقل هويتها.  

وسردت بسيوني تجاربها الأدبية في روايات "ضيفة" و"سبيل الغارب" و"أولاد الناس" و"الحب على الطريقة العربية" و"بائع الفستق" و"مرشد سياحي" و"أشياء رائعة"، موضحة أنها تحرص على أن تكون شخصيات وأبطال الروايات غير مقدسة لأنها في النهاية نفس بشرية يوجد بداخلها الخير والشر.

وأشارت بسيوني إلى أنه لابد للأديب أن يدرس ويطلع على مختلف المجالات والعلوم وخاصة في الموضوعات التي يكتب بها حتى يكون أمينًا مع القراء ويتجنب عرض معلومات خاطئة، كما حاولت إظهار قوة أبطالها من السيدات، إذ تعتقد أن السيدة المصرية من أقوى السيدات لقوة شخصيتها الممزوج مع الحنان والعطاء.

وحول إبحارها في العصر المملوكي من خلال روايتها، قالت بسيوني إن العمارة المملوكية هي التي دفعتها إلى حب هذا العصر ومن ثم الكتابة عنه، لما يتمتع به من جمال واتقان من فنانين مصريين مهرة، ومشددة على أن في الرواية التاريخية يكون التاريخ هو البطل مع الوضع في الاعتبار ألا يكون مماثلاً لكتب التاريخ.

وأضافت بسيوني أن البعض يعتقد أن عرضها للمرأة في العصر المملوكي من خلال رواياتها مبالغ فيه، ولكن ما لا يعلمه الكثيرين أن المرأة في ذلك العصر كانت تتمتع بحقوق تفوق ما تحصل عليه المرأة في الوقت الحالي.

ولفتت بسيوني إلى تحويل روايتها "أولاد الناس" إلى عمل تلفزيوني، كان سيكتبه السيناريست الراحل وحيد حامد والذي انتهى من كتابة المعالجة بالفعل، إلا أن المشروع توقف بشكل مؤقت بوفاته، وحاليًا يسعى المنتج إلى إحياء المشروع.