جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:41 صـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة الخارجية المصرية تعلن حركة واسعة لتعيين نواب مساعدي الوزير وقيادات جديدة بالوزارة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في ندوة توعوية لسيدات الجيزة عن حقوقهن الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مراسم إفتتاح وتسليم معدات حديثة لدعم قدرات معامل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المقابلات الشخصية لـ195 متقدماً لمسابقة القيادات المحلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة الجديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نموذج “نبق” للإدارة المتكاملة لتحويل المحمية إلى مقصد سياحي بيئي مستدام رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع سير العمل بمكتب التنسيق المسائي بنادي الحوار وزير الري: عدم توافر بيانات تشغيل سد النهضة يضع السودان فى موقف بالغ الصعوبة الطب 93.12 %وهندسة 89.84%.. مؤشرات تنسيق الكليات 2026 علمي وأدبي الأرصاد: الطقس غداً شديد الحرارة رطب.. والعظمى بالقاهرة 36 القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 45 سفينة منذ إعادة فرض الحصار على إيران

من الحب الي اروقة المحاكم ” تفاصيل قصة بدور وطفلتها

واقعة ماساوية وفريده من نوعها  بطلها الغش والخداع وضحيتها طفله رضيعه وامراة كانت تريد الستر  

"قصة بدور "  

سنوات مرت على طلاق «بدور» من زوجها الأول الذي أنجبت منه 3 أطفال، وقررت بعدها العمل كسائقة في شركة أوبر على سيارتها الخاصة، لتتمكن من الإنفاق على أطفالها وتوفير متطلبات الحياة لهم، واستمرت في تلك الوظيفة التي اقتطعت جزءا كبيرا من وقت أسرتها، حتى تعرفت على شخص يعمل تاجر ألبان، وهو جارها في منطقة الهرم، وطلب منها الزواج، فوافقت خاصة بعدما رأت حبه لأطفالها وتدليله لهم، ولكنها لم تعلم أن قرارها بالموافقة سينتهي بها في أروقة المحاكم، بعد اكتشافها أنها ضحية زواج مزيف، نتج عنه إنجاب طفلة لم لتنسب لزوجها حتى الآن، رغم أن عمرها سنة وبضعة أشهر.  

تبدا احداث الواقعه  

أوهم تاجر الألبان، «بدور»، بأن زوجته مريضة بمرض خبيث، وأنها ترحب بزواجه منها، فوافقت وتعلقت به لمعاملته الطيبة والتي استمرت لعدة أشهر، هي مدة زواجه منها، إلى أن جاء اليوم الموعود وانتظرت عودته من زيارته لإحدى الدول الآسيوية لتخبره بحملها في الشهر الثاني، ولكنها وجدت أمامها شخصا مختلفا للغاية لا يشبه ذلك الذي اختارته لتكمل حياتها معه  وبعد مدة لا تتجاوز عدة اشهر انقلب الحال من السرور الي الحزن العارم بعد عودة الزوج من احدي البلاد الاسيويه بعد ما بلغته بخبر حملها ومن هذه اللحظه تحول إلى ذئب بشري وطلب منها الإجهاض وقرر عدم الاعتراف بالطفله وبدات رحلتها في اروقة المحاكم التي انتهت بالحكم المؤبد على الزوج 

وعلى الفور قامت بتقديم المستندات أمام الجهات المعنية وحررت بلاغا ضد المتهم من أجل تلك الجريمة، إلى أن وضعت طفلتهما، ولا يزال متهربا من تسجيل الطفلة، والمحكمة أصدرت حكمها بسجنه غيابيا بالسجن المؤبد، لكنها تسعى لتسجيل طفلتها لكي تحصل على حقها في هذه الحياة