جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:21 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يعلق على تقدم جامعات مصر في تصنيف تايمز

قال الدكتور أيمن عثمان القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، إن هناك العديد من التصنيفات الدولية الخاصة بالجامعات، منها تصنيف صحيفة "تايمز" البريطانية ولم تظهر الجامعات المصرية في هذا التصنيف إلا في عام 2016، حيث حصل هذا الملف على اهتمام الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأنشأ مركزًا لمساعدة الجامعات على الارتقاء بتصنيفها العالمي.
وأضاف عثمان برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: «كان نتيجة هذا المركز أن الجامعات المصرية أصبحت الأسرع على مستوى العالم صعودا في هذا التصنيف، حيث كان الظهور الأول في التصنيف بـ3 جامعات فقط، ثم 8 جامعات في العام التالي، و19 جامعة في عام 2019، و21 جامعة في 2020، و23 جامعة في العام الحالي». 
وتابع، أن هذا التصنيف ياخذ في اعتباره عدة اعتبارات، أهمها البنية التعليمية، مثل نسبة اعضاء هيئة التدريس للطلاب، السمعة العلمية والأكاديمية للدولة وعدد الطلاب الحاصلين على شهادات عليا، وإجمالي الدخل السنوي للجامعة، وأعداد الطالبين الوافدين من دول أخرى للبحث فيها. 
وأوضح، أنه وضع خطة طموحة في هذا الإطار، كان أولها زيادة أعداد الطلاب الوافدين من الدول الأفريقية والعربية، حيث استطاعت الجامعة استقطاب 700 طالب وافد من دولة الكويت، حيث ساعد ذلك المقومات السياحية لمدينة أسوان، حيث إنها مدينة هادئة وذات طبيعة خلابة: «الدخل الذي حصلنا عليه من هؤلاء الطلاب ساعدنا على تطوير البنية التحتية للبحث العلمي، فقد قمنا بتحديث المعامل واشترينا أجهزة علمية حديثة يمكننا إنتاج منها بحث علمي».