جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 10:18 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كتبها قبل استشهاده.. كتائب القسام تكشف عن رسالة عز الدين الحداد جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة الأستاذ الدكتور جمال شيحة لدعم التدريب والتنمية المستدامة جامعة المنصورة الأهلية تبحث التعاون مع جهاز شؤون البيئة بالدقهلية لتقديم حلول علمية مبتكرة للمشكلات البيئية علامات تكشف سلامة الأضحية قبل الشراء.. نصائح مهمة لاختيار لحوم صحية حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية للتراجع عن قراراتها بحق المقاومة الأرصاد تكشف خريطة الطقس وتحذر من ظاهرة جوية وحيدة عفو رئاسي عن عدد من المحكوم عليهم بمناسبة عيد الأضحى حقيقة إصدار ورقة 10 آلاف جنيه في مصر.. الحكومة تحسم الجدل تكريم الدكتورة منال عيد تقديرًا لجهودها خلال فترة عمادتها لكلية الصيدلة تحرش ومطاردة ومحاولة سرقة.. القصة الكاملة لواقعة فتاة حدائق الأهرام ننشر المواعيد الكاملة لقطارات عيد الأضحى الإضافية مقتل 3 جنود و إصابة 4 أخرين إثر انفجار عبوة ناسفة بالعراق

اجتماع النقاد حول رواية «نجع بريطانيا العظمى» لحسام العادلي

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقُد مساء أمس الثلاثاء بمنتدى المستقبل للفكر والإبداع، داخل حزب التجمع لمناقشة رواية "نجع بريطانيا العظمى"، الصادرة حديثاً للكاتب حسام العادلى، عن الدار المصرية اللبنانية، في لقاء أداره الصحفي محمد لطفي، وشارك خلاله بالقراءة النقدية كل من الشاعر شعبان يوسف والناقد الدكتور يسرى عبد الله  وتخلله بعض المداخلات النقدية.

ورأى يوسف بأن الكاتب تحدث عن فترة جوهرية في تاريخ مصر ولكنه لم يثقل النص بأحداث سياسية بل قدم قراءة سيسيولوجية، كما أستطاع أن يصنع من كل شخصيات العمل أبطال.

وشبه شعبان يوسف بطلي الرواية "حسانين وولده" بفتوات نجيب محفوظ ولكن على طريقة حسام العادلى، بحد وصفه. ولفت إلى براعته في استحضار المنحنى الواقعي بالرواية وتقديم شخصيات ممتعة، كما قال أنه كقارئ لديه فكرة سماعية عن الواقع الذي تناوله الكاتب ولكنه  يرى أن الكاتب أفرط في استخدام العنف داخل الرواية وهو ما أرجعه  ربما إلى انتماءه لصعيد مصر.

وفى قراءة نقدية للدكتور يسرى عبد الله قال: "عبر عنوان مراوغ يصدر حسام العادلي روايته الجديدة ( نجع بريطانيا العظمى)، حيث علاقات المال والسلاح، الفوضى والنظام، العشق والنساء، الحب والكراهية، الحياة والموت، القسوة والرهافة، السادة والعبيد.

وأضاف: ثمة مكان مركزي ينطلق منه الحكي يمثل مركزًا للسرد، هو نجع السعداوية في صعيد مصر، حيث الأسرة المركزية في الرواية التي تتفرع عنها الحكايات وتنطلق منها لتمثل جدارية عن الحياة المصرية في القرى في فترة الاحتلال الإنجليزي، وصولا إلى ثورة يوليو ٥٢ وتأميم القناة ٥٦ حيث كل شيء على المحك، الكرامة المهدرة خلف ثنائية السادة والخدم.

ويستكمل: تطرح الرواية آلية استخدام القوة في الصعود الاجتماعي في تلك الآونة، وتبدو مفردة القوة هنا متجهة صوب قوة البطش والسلاح والولاء للحكومة والانجليز، فعلها "السيد" حين قبض على "رزق" شيخ المنسر متعمدًا إذلاله من جهة ومحتفظًا بالنصر له ولعائلته ليصبح القرار المنتظر تنصيب ابيه محمود عمدة للنجع.

ويواصل يسرى قراءته النقدية ويقول: وإمعانا في انسحاب علاقات السلطة والمداهنة على كل شيء يتسمى النحع باسم السعداوية، الذي سأل الخديوي عباس حلمي الثاني عن الرجلين الذين قبضا على رزق شيخ المنسر، واستباقًا من الحكمدار لأي شيء يدفع بتسمية النحع باسم السعداوية ويجعل الأب محمود العمدة والابن السيد شيخا للغفر.

 ورأى يسرى بأن رواية "نجع بريطانيا العظمى" تحفل بقيمة البطل والبطل الضد، حيث نجد السيد نقيضه على الجانب الآخر هو العمدة حسانين، كما تنهض الرواية على ما يسمى بجدل الحكاية الأم.