جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:17 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين .. تحسن بحالة الجو الدولار الأمريكي يتراجع مصريا وعالميا تجديد حبس 12 طالباً في شغب ”مدرسة روافع القصير” بسوهاج وتحديد جلسة ٢٧ يوليو لمحاكمة عاجلة وكيل الصحة بشمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمركز بئر العبد صالون جامعة المنصورة الثقافي يفتح حوارًا حول استراتيجيات التنمية البشرية لمواكبة مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي شراكة توعوية لترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه بين مياه دمياط والأزهر الشريف

تفاصيل الدورة الخامسة لشعر العامية المصرية

عقد سعيد شحاته أمين عام مؤتمر شعر العامية المصرية في بيان له على فيس بوك، إن الدورة الخامسة لشعر العامية المصرية تقام في الـ28 من سبتمبر الجاري.

ولفت إلى أن هذه الدورة جاءت معنية بتكريم "الشعراء "عبدالدايم الشاذلي- نجيب شهاب الدين- يسري العزب- عمر نجم- فؤاد حجاج- إبراهيم الرفاعي- عصام ستاتي- حجاج الباي_ يسري ذكي- حسن رياض- سمير زكي- خالد عبدالمنعم- محمد ندا- حلمي عمر- سيد شومان".

وسينعقد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام هي أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، 28-29-30- سبتمبر 2021، والبرنامج كاملاً ببرامج المحافظات المشاركة سينشر الأحد.

وصرح أنه في هذه الدورة أطلق شعار  (الخمسمائة شاعر) وهذا ليس كثيرًا على مصر، ولا يقلل من شأن الشعر أو ينزله من عليائه كما يقول بعض الأصدقاء، لأن شعر العامية ابن الشارع في الأساس.

 وتابع : "كما أن حكم القيمة والأفضلية وصيغة الأهم والأحسن لم تعد مجدية في ظل الأجيال المتلاحقة التي تكتب قصيدتها المختلفة، ومعاناتها التي تخصها، وبهذا أعتبر هذه الدورة دورة تمهيدية لدورة الألف شاعر، لنضع شعر العامية بهذه التجمعات والحلقات والأمسيات والندوات في عليائه، كي يمارس شعراؤه دورهم الحقيقي في هذه المجتمعات، وليرحمنا غيرنا من الانعزال والتقوقع والبعد والتعالي على مجتمع، هو في أمس الحاجة إلى شعره وشعرائه.