جريدة الديار
الأحد 5 أبريل 2026 03:24 صـ 18 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

عادات وتقاليد أهل مطروح في عيد الفطر المبارك

العصيدة المطروحية
العصيدة المطروحية

يحرص اهالي مطروح مع حلول الفطر على ممارسة عادات وتقاليد اجتماعية ودينية في أجواء عائلية مفعمة بالفرحة في هذا اليوم تسوده أجواء السعادة والفرحة والترابط الأسري وصلة الرحم والحفاوة بالأطفال والعناية بالفقراء والمحرومين.

كما يرتبط عيدالفطر عند اهالي مطروح باعداد انواع كثيرة من الاطعمة المميزة وارتداء الملابس التراثية الجديدة والذهاب لصلاة العيد بالساحات رجال ونساء واطفال بل وكبار السن يحرصون على صلاة العيد فالعادات والتقاليد في محافظة مطروح تستمد قدسيتها من الطبيعة الصحراوية وترتبط كلمة العيد بكل شيء جديد وتختلف عادات وتقاليد اهالي مطروح عن باقي محافظات مصر.

تبدأ تقاليد بدو مطروح في عيد الفطر مع دخول رمضان وبالأخص العشر الأواخر منه بتجهيز العيش المقطع و العسل والسمن ليقدم صباح العيد

وتنشغل النساء على حد سواء في النجوع والقرى أو المدينة ليلة العيد بتهيئة بعض المأكولات التي ستقدم في صباح العيد للضيوف.

تقدم في صباح العيد انواع الحلويات مكرمة العيد وهي عبارة عن تمر وحليب وزبيب ولوز وفستق وكعك العيد الذي يعتبر من الأطباق الحديثة على مائدة عيد الفطر في مطروح وبعد صلاة العيد تجهز النساء العيش المقطع والذي يعتبر الملك ماائدة العيد منذ زمن بعيد وهو عبارة عجين مفرود ويقطع شرائح رفيعه تشبه المكرونة الاسباجيتي وتسلق في الحليب وتقدم مع العسل الاسود والسمن البلدي وفي الغذاء تترك على حسب امكانيات الاسرة المادية فقد يلجأ البعض الى الماكولات البحرية ومنهم من يأكل الاسماك المملحة والرنجة ومنهم من يحرص على تسوية اللحم الضأن والارز الأصفر او الكسكاس بالخضراوات احتفالا بأول ايام العيد .

و في صبيحة العيد يتجهز جميع افراد الأسر المطروحية ومع بزوغ شمس العيد يلبسون أفضل ملابسهم ويتزينون ويتعطرون ويخرج الرجال مع اطفالهم إلى الساحات

في صبيحة العيدبمطروح وبعد انتهاء صلاة العيد يقبل اهالي مطروح على بعضهم البعض فيتصافحون ويتعانقون بكل حب واحترام.

ويحرصون في العيد على صلة الارحام وزيارة الاهل والاقارب صبيحة العيد كواجب ديني يقبلون عليه وذلك يجعلهم يحرصون أن يهل عليهم العيد وهم بين أهاليهم فتجدهم يعودون من المدن التي يقطنون فيها الى القرى لقضاء عطلة العيد ويأتي ذلك امتدادا للترابط الاسري القوي الذي شكل عامل الدفاع والمحرك الاول للعادات البدوية بمطروح لاسيما في فترة الاعياد.