جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 02:16 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
28 شهيدًا في غزة منذ صباح اليوم السبت.. مجزرة جديدة للاحتلال أماكن معارض أهلا رمضان 2026 في القاهرة والمحافظات اتهام طبيب عيون بالإهمال .. افقد سيدة بصرها بعد عملية بسيطة السبت الدامي.. استهداف مركز شرطة الشيخ رضوان يرفع حصيلة شهداء غزة إلى 25 إعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية بمحافظة الإسكندرية التنظيم والإدارة يعلن ”ثورة تعيينات” 2026.. مسابقات كبرى بالأزهر والوزارات والسكة الحديد ”ملعب النار” في الدمام.. سلاح القادسية السري لاصطياد كبار دوري روشن بعد الاختفاء تحت الأرض.. ظهور مفاجئ للمرشد الإيراني في قبر الخميني الظلام والجليد يشلان أوكرانيا.. توقف المترو في كييف وخاركيف وانهيار الخدمات اللوجستية مهمة إفريقية في زنجبار.. الأهلي يواجه يانج أفريكانز للحفاظ على صدارة مجموعته دفاعات الجيش السوداني تحبط هجوماً بـ 10 مسيّرات على مدينة الأبيض وتحرز تقدماً بكردفان ليلة البراءة ونفحات شعبان.. حكم صيام يوم الثلاثاء منفرداً إذا وافق ليلة النصف

الإحتلال يعترف بفشله في مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية

أعلنت القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي أنها فشلت في وضع خطة وضعت للقضاء على شبكة الأنفاق التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خلال المواجهة الأخيرة في مايو،

وقد تحدث بعض من  الضباط الإسرائيلين لقناة إسرائيلية عن فشل عملية التضليل التي قام بها الجيش الإسرائيلي بإعلانه عن بدء هجوم بري على غزة لدفع مقاتلي كتائب عز الدين القسّام -الجناح العسكري لحركة حماس- للخروج من الأنفاق بغية رصدها وتدميرها وقتل أكبر عدد ممكن منهم.

ولكن عملية التضليل الإسرائيلية لم تنطل على كتائب القسام، وفي نهاية المطاف لم يتمكّن الجيش الإسرائيلي من تدمير سوى جزء ضئيل من شبكة الأنفاق، كما لم يقتل سوى عدد قليل من مقاتلي حركة حماس، وفق الاعترافات الإسرائيلية.

وفي الحوار الذي أجرته معه القناة، أشار الضباط   إلى أنه خلال محاولة تضليل كتائب القسام عبر الادعاء ببدء هجوم بري، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوما جويا واسعا بواسطة 160 طائرة بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف.

وعلي الرغم من زعم إسرائيل بتدمير كيلومترات من شبكة الأنفاق الداخلية لحماس، فإن قادة الجيش الإسرائيلي كانوا غير راضين عن النتيجة، مما فسح المجال لمزيد من الانتقادات لهذه العملية.

وأشار الضباط  إن شبكة الأنفاق التابعة لكتائب القسام -التي تطلق عليها إسرائيل "مترو حماس"- جرى حفرها بشكل مكثف خلال السنوات القليلة الماضية.

أهمية الاعترافات
وهذه الاعترافات الإسرائيلية الأولى من نوعها، لكن أهميتها هذه المرة أنها صادرة من ضباط نافذين في منظومة الاستخبارات للجيش، وحملت مضامين تفيد بأنه "سيكون من الأصعب في الحرب المقبلة ملاحقة زعماء حماس، بعد أن باءت محاولات القضاء على قادتها العسكريين بالفشل، وبسبب حقيقة أن غزة أكثر وعيًا بقدرات إسرائيل، مع العلم أن حماس بنظر إسرائيل باتت عدوا متقدما للغاية".

وكان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أكد عقب انتهاء الحرب الأخيرة أن الجيش الإسرائيلي لم يدمر خلال المواجهة التي استمرت 11 يوما أكثر من 3% من الأنفاق في غزة.

كما أكد حينها أن إسرائيل كانت ترمي إلى قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل، وإعادة غزة عشرات السنين إلى الوراء، لكنها حققت صفرا كبيرا. وأطلق الجيش الإسرائيلي على عملياته في غزة "حارس الأسوار" بينما أطلقت حركة حماس على المعركة "سيف القدس".

ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن كتاب القسام تنفق شهريا عشرات الملايين من الدولارات لتطوير الأنفاق التي أصبحت مصدرا لإطلاق قذائف الهاون بدلا من تنفيذ أنشطة هجومية.

كما تقول تلك التقارير إنه "أصبحت هناك مدينة أخرى لغزة تحت الأرض، وتشمل البنية التحتية للكهرباء والمراحيض والاستحمام وغرف الاستراحة".