جريدة الديار
الخميس 18 يونيو 2026 12:38 مـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”بتاكل بطريقة أثارت الإستياء” .. القبض علي نعمة أم إبراهيم خبير اقتصادي: دعوة ترامب دول العالم للاستثمار في مصر إشادة قوية تزيد الثقة الدولية في الاقتصاد المصري اختتام البرنامج التدريبي لعنايات الأطفال بمستشفى حميات المنصورة وزير الصحة يبحث مع ”ميكو ميد” تطوير التكنولوجيا الصحية وبناء القدرات الرقمية .. شراكة جديدة لدعم الابتكار الطبي لأول مرة.. تركيب وتشغيل أجهزة متطورة لرصد الكربون الأسود والميثان والجسيمات فائقة الدقة بمنظومة الرصد البيئي مديرية العمل ببني سويف تشارك في ملتقى توظيف برنامج ”رابحة” لتوفير فرص عمل للخريجات «أسبوع التنمية المستدامة 2026».. توافق وطني على تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر تراجع صادم.. حصة ChatGPT تهبط إلى أقل من 50% وزارة الأوقاف تواصل رسالتها المجتمعية.. 17 طنًّا من لحوم صكوك الأضاحي تصل إلى مستحقيها هبوط أسعار البيتكوين والعملات المشفرة اليوم سر اختفاء الجمال الثلاثة خلال الهجرة النبوية رئيس مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي

تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني.. ذكرى تخلدها ثقافة الجيزة

نظمت ثقافة الجيزة التابعة لهيئة قصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة ،  محاضرة  أونلاين بعنوان " تعامد أشعة الشمس على وجه  الملك رمسيس الثاني " ، وهذه تعتبر ظاهرة فلكية  تحدث اليوم في مصر ، حيث تحتفل مصر  اليوم ٢٢ أكتوبر  من كل عام بهذا الحدث فريد من نوعه.

لفتت هذه الظاهرة الفلكية أنظار العالم وهو تعامد أشعة الشمس داخل " المعبد الكبير " بأبو سمبل بأسوان على وجه الملك رمسيس الثاني أعظم ملوك مصر لمدة حوالي٢٠ دقيقة فيها إعجاز وإنبهار لمدى التقدم  الذي قد وصل إليه القدماء المصريين في علم الفلك. 

تخترق أشعة الشمس مسافة حوالي ٦٠ متر من داخل المعبد لتصل لقدس الأقداس (منصة تضم تمثال الملك رمسيس وتمثال الإله رع حور والإله آمون والإله بتاح) ويلاحظ أن الشمس كانت لا تتعامد على" الإله بتاح" حيث أن القدماء المصريون يعتبرونه إله الظلام ، وتتكرر هذه الظاهرة مرتين سنويا يومي ٢٢ فبراير و٢٢ أكتوبر من كل عام .

يرجع سبب تعامد الشمس ، أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وموسم الحصاد ، وتم إكتشاف هذه الظاهرة عام ١٨٧٤م على يد المستكشفة "إميليا إدوارز" والفريق المعاون لها وسجل في كتابها ( ألف ميل فوق النيل) ، ومصادر أخرى 
ذكرت  أن هذه الظاهرة كانت يومي ٢١ فبراير و٢١ أكتوبر حتى عام ١٩٦٤م حتى تم نقل المعبد لإنقاذه من الغرق بعد تراكم المياة بعد بناء السد العالي وتم نقله لمسافة ٢٠٠متر واضطر العلماء لإجراء حسابات معقدة لضبط بقاء الشمس مره ثانية فتغير التوقيت يوم واحد لتصل الشمس للمعبد مرة أخرى.