جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:31 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحكومة تنفي شائعة تفشي «فيروس غامض» في إسنا.. وهذه عقوبة الجريمة بالقانون موعد أول أيام شهر رمضان المبارك فلكيا جامعة المنصورة: وفد طلابي يزور قيادة قوات الصاعقة المصرية مع دخول الخريف.. تحذيرات من انتشار الإنفلونزا والفيروسات المنقولة عبر الحشرات 15 نوفمبر.. بدء التسجيل لمنح شهادة الصلاحية لدفعة جديدة من المعلمين والأخصائيين المساعدين الحرس الثوري: اشتعال النيران في 4 ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام بحرية قرب مضيق هرمز انخفاض الحرارة 5 درجات بداية الخميس.. الأرصاد تحذر من طقس بارد ليلًا صخرة مدريد في مرمى ليفربول.. هل تكفي 100 مليون يورو لخطف فالفيردي؟ وكيل وزارة التعليم بمطروح يتفقد المدرسة المصرية اليابانية بحي الشروق وزراء الصناعة ولتعليم والإنتاج الحربي يبحثون الموقف الحالي للتعليم الفني والتدريب المهني وسبل تطويره لتلبية احتياجات قطاع الصناعة المحافظ يجري حوارًا أبويًا مع التلاميذ بقصر ثقافة المنصورة بمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال محافظ الدقهلية يهنئ محافظ كفر الشيخ وأبناء المحافظة بعيدها القومي

ما مصير سد النهضة اذا سقطت أديس أبابا في يد التيجراي وحلفاؤها؟!

آبي احمد
آبي احمد
تبدو السياسة الاقصائية التي انتهجها رئيس الوزراء الاثيوبي آبي احمد في التعامل مع المعارضة السياسية وحتى العسكرية في البلاد اسفرت عن  احتقان سياسي. ذلك الاحتقان الداخلية ترافق مع ازمات خارجية آخرها أزمة سد النهضة مع السودان ومصر، تسببت في دفع الاوضاع في اثيوبيا نحو الانفجار والحرب الاهلية.

اكبر خطر يواجه آبي الان هو التحالف الذي تم بين جبهة تحرير تيجراي وجيش تحرير الأورومو والتقدم السريع لقواتهما على الارض، والتي باتت تبعد 340 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا، بعد سيطرة مقاتلي جبهة تحرير تيجراي على مدينتي ديسي وكمبلوتشا الإستراتيجيتين،وتقدمهم نحو مدينة كميسي، فيما قامت الحكومة بإعلان حالة الطوارئ في كل أرجاء البلاد.
التيجراي وحلفاؤها الجدد باتوا اكثر تصميما على انهاء حكم آبي بعد إعلان 9 فصائل، تشكيل تحالف تحت اسم الجبهة المتحدة للقوات الفدرالية والكونفدرالية الاثيوبية ومن ابرز مكونات هذا التحالف جيش تحرير أورومو وجبهة تحرير تيجراي وحركة آغاو الديمقراطية.

مراقبون للمشهد الاثيوبي، حذروا من ان الحرب  تثير الكثير من التساؤلات حول من يجب أن يحكم وكيف يستمر، وتجعل من الصعب نجاة اثيوبيا من التفكك.
وفي مقال راي لمجلة فورين ، رأت فيه أن الصراع في اثيوبيا استقطب العديد من القوى الأجنبية، منها الصين ومصر وإريتريا والصومال والسودان وتركيا والإمارات وامريكا، مما يزيد مخاطر وقوع إثيوبيا ضحية حروب بالوكالة بين قوى إقليمية وعالمية متنافسة.

 وما يُفاقم الأزمة عدم وجود رؤية مقنعة ومشتركة على نطاق واسع بين المعارضة لطبيعة حكم الدولة الإثيوبية. 
ويؤكد المراقبين للشأن الاثيوبي  على ان الأمور لن تتسبب في اثيوبيا حتى لو توقف القتال ورحل آبي، لأن الخلافات حادة. 

اغلب المحللين السياسيين للوضع الاثيوبي، ينفون نفيا قاطعا من ان الامور ستسير لصالح مصر والسودان.
فيما يخص موضوع سد النهضة الاثيوبي الذي يهدد حصة البلدين في مياه النيل، في حال واصلت قوات المعارضة زحفها نحو العاصمة اديس ابابا واسقاط حكم آبي.
 حيث يؤكد محللون سياسيون  ل الديار،ان مشكلة سد النهضة ليست مرتبطة على الاطلاق بشخص آبي أحمد وحده ، وإنما الأورومو، المعارضين له، هم الذين بدأوا مراحل التجهيزات الأولية للسد أيام ميليس زيناوي، وهم يعتبرونه مشروعهم القومي.
وان اختلافات وصراعات القبائل والطوائف الأثيوبية حول موضوعات ومشكلات متعددة منذ عشرات السنين، ليس من بينها سد النهضة.

 تطورات الاوضاع في اثيوبيا مهما كنت نتائجها، فانها لن تؤثر على مشكلة سد النهضة، بل قد تزيدها تعقيدا، بعد ان اصبح مستقبل آبي، واثيوبيا بشكل عام، على المحك.