جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:46 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

مؤتمر دولي في باريس.. هل ستتم انتخابات ليبيا؟

أكثر من بضعة أشهر قبل انتخابات رئاسية كبرى، ففي 24 ديسمبر تشهد ليبيا انتخابات طال انتظارها بعد سنوات من الفوضى التي أعقبت سقوط معمر القذافي في 2011. 

ولدعم الجهود الديمقراطية، يتم تنظيم مؤتمر دولي في باريس يوم الجمعة 12 نوفمبر، وقال الإليزيه، في بيان صحفي، إن استقرار البلاد على المحك، مؤكدًا أننا يجب أن نكون حذرين من بعض الذين يحاولون إخراج العملية عن مسارها، وأن الهدف المعلن لذلك هو مساعدة ليبيا، من خلال تجنب تصعيد التوترات بين المعسكرات المختلفة.

ولم تؤكد أي معلومات وصول ممثل ليبي إلى المؤتمر، وقال المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية، المسؤول عن ضمان الانتقال: ليبيا لن تشارك في مؤتمر باريس.

سحب القوات الأجنبية

وحسب التفسيرات المقدمة، كان أعضاء حكومة الوحدة الوطنية يرفضون بسبب وجود إسرائيل في القمة، وبالتالي دعمًا للشعب الفلسطيني. 

لكن الإليزيه أكد في 9 نوفمبر أنه دعا رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي. 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في ذلك الوقت: في الوقت الحالي، لا توجد مشكلة.

وإحدى النقاط الرئيسية الأخرى التي يجب معالجتها تتعلق بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، ففي ديسمبر الماضي، أحصت الأمم المتحدة أكثر من 20 ألف من المرتزقة والجنود الأجانب من روسيا وتشاد وتركيا. 

ولكن هذا السؤال قد لا يحسم، لأن موسكو وأنقرة تدحضان إرسال مسلحين إلى ليبيا، فمع مرور شهر ونصف قبل الانتخابات، لا يزال المناخ غير مؤكد للغاية لخروج المرتزقة من الأراضي اللبيبة، بالإضافة إلى عدم التأكد من انتخابات ليبيا رغم الجهود المصرية المستمرةالسياسية والدبلوماسية.