جريدة الديار
الأحد 14 يونيو 2026 11:20 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

مؤتمر دولي في باريس.. هل ستتم انتخابات ليبيا؟

أكثر من بضعة أشهر قبل انتخابات رئاسية كبرى، ففي 24 ديسمبر تشهد ليبيا انتخابات طال انتظارها بعد سنوات من الفوضى التي أعقبت سقوط معمر القذافي في 2011. 

ولدعم الجهود الديمقراطية، يتم تنظيم مؤتمر دولي في باريس يوم الجمعة 12 نوفمبر، وقال الإليزيه، في بيان صحفي، إن استقرار البلاد على المحك، مؤكدًا أننا يجب أن نكون حذرين من بعض الذين يحاولون إخراج العملية عن مسارها، وأن الهدف المعلن لذلك هو مساعدة ليبيا، من خلال تجنب تصعيد التوترات بين المعسكرات المختلفة.

ولم تؤكد أي معلومات وصول ممثل ليبي إلى المؤتمر، وقال المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية، المسؤول عن ضمان الانتقال: ليبيا لن تشارك في مؤتمر باريس.

سحب القوات الأجنبية

وحسب التفسيرات المقدمة، كان أعضاء حكومة الوحدة الوطنية يرفضون بسبب وجود إسرائيل في القمة، وبالتالي دعمًا للشعب الفلسطيني. 

لكن الإليزيه أكد في 9 نوفمبر أنه دعا رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي. 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في ذلك الوقت: في الوقت الحالي، لا توجد مشكلة.

وإحدى النقاط الرئيسية الأخرى التي يجب معالجتها تتعلق بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، ففي ديسمبر الماضي، أحصت الأمم المتحدة أكثر من 20 ألف من المرتزقة والجنود الأجانب من روسيا وتشاد وتركيا. 

ولكن هذا السؤال قد لا يحسم، لأن موسكو وأنقرة تدحضان إرسال مسلحين إلى ليبيا، فمع مرور شهر ونصف قبل الانتخابات، لا يزال المناخ غير مؤكد للغاية لخروج المرتزقة من الأراضي اللبيبة، بالإضافة إلى عدم التأكد من انتخابات ليبيا رغم الجهود المصرية المستمرةالسياسية والدبلوماسية.