الخميس 11 أغسطس 2022 07:07 صـ 14 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

الجيش السوداني يفكك مستوطنة إثيوبية بالفشقة

الجيش السوداني يفكك مستوطنة إثيوبية بالفشقة بعد وقوع إشتباكات مع قوات إثيوبية
الجيش السوداني يفكك مستوطنة إثيوبية بالفشقة بعد وقوع إشتباكات مع قوات إثيوبية

وقع اشتباكات منذ قليل، بين الجيش السوداني ومليشيات إثيوبية مدعومة من الجيش الاثيوبي بالقذائف المدفعية، في المنطقة الحدودية بين البلدين.

 

وحسبما ذكرت العين الإخبارية نقلا عن مصدر عسكري اليوم الثلاثاء، لم يتم ذكر اسمه حدثت الاشتباكات في منطقة بركة نورين بالقرب من الفشقة الصغرى على الحدود بين البلدين.

 

 

ووفقا لوكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا” تواجدت القوات السودانية بالمنطقة لحماية مزارعين في أثناء موسم حصاد.

وتمكن الجيش السوداني من تفكيك مستوطنة كان يقيم فيها مليشيات إثيوبية حيث تم السيطرة عليها، دون وقوع خسائر في الأرواح.

 

وتفقد القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أمس الإثنين، منطقة ”الفشقة“، كما تفقد خلالها الخطوط الأمامية لقوات الجيش المرابطة هناك.

 

وجاءت زيارة البرهان للفشقة بعد وقوع إشتباكات، السبت الماضي، مع ميليشيات إثيوبية، حيث فقد خلالها الجيش السوداني 6 جنود، بينهم ضابطان برتبتي رائد وملازم أول، وجرح أكثر من 31 آخرين.

 

كما جددا البرهان ،تأكيداته بأن منطقة ”الفشقة“ أرض سودانية خالصة، مشددا على عدم التفريط في أي شبر منها ومن أراضي البلاد.

 

وبدوره ، نفى وزير مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي لجيسي تولو، هجوم الجيش الإثيوبي نظيره السوداني في الفشقة مؤكداً بأن الجيش الإثيوبي لم يهاجم السودان، وإن مايتم تداوله مزاعم غير صحيحة”، موصحا، في تصريحات صحفية، أن بلاده ليست لها أجندة لمهاجمة دولة ذات سيادة.

 

ووجه المسؤول الإثيوبي، اتهما “لجبهة تحرير تجراي الإرهابية بأنها تجند المتسللين في السودان، للدخول إلى البلاد في أوقات مختلفة، خاصة في منطقة المتمة”.

 

 

 

وأشار المسؤول، أن الجيش الإثيوبي والمليشيات المحلية تصدت للمتسللين من عناصر جبهة تحرير تجراي، وألحقت بهم خسائر بعد ضربات موجعة.

 

 

 

وتعتبر منطقة “الفشقة” المتاخمة للحدود الإثيوبية أرضا يصرّ كلا الجانبين على الاحتفاظ بها أو خوض حرب من أجلها من خمسين عاما حيث يقول السودان إنها تقع داخل حدوده، وفقا لاتفاقية حددت الخط الفاصل بين البلدين في أوائل القرن العشرين.