جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:42 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

باحث سياسي: 10 فوائد من عقد أول اجتماع للحكومة بالعاصمة الإدارية

أرشيف
أرشيف

قال أبوبكر الديب، مستشار المركز العربي للدراسات والباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، إن عقد أول اجتماع للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، فى مقر مبنى المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، يمثل يومًا تاريخيًا.

 وأضاف أن مصر بدأت بالفعل عصر الجمهورية الجديدة، وأن مشروع العاصمة الإدارية يعود لمصر بـ 10 فوائد اقتصادية واجتماعية، أهمها إظهار قدرات مصر الضخمة فى تدشين أكبر مشروع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن هذا الحدث يمثل رسالة للعالم بأن مصر تتقدم يوما بعد يوم وبدات تدشين الجمهورية الجديد، متوقعًا انتعاش السياحة والإستثمار وتحسن صورة بمصر في المحافل الدولية بشكل أكبر وكذلك تحسن تصنيفها الائتماني، وتوليد حوالي 2 مليون فرصة عمل، وتساهم العاصمة الإدارية فى زيادة حجم الاستثمارات العقارية وارتفاع حصيلة الدولة من بيع الأراضي، رغم أن المرحلة الأولى من إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة أقيمت على مساحة 40 ألف فدان من إجمالى 170 ألف فدان.

وأوضح مستشار المركز العربي للدراسات أن أهمية العاصمة الإدارية ليس فى كونها مقر بديل للمصالح الحكومية والإدارية القائمة، لكنها تمثل تأسيس مدينة إدارية واقتصادية جديدة لمصر، تتفق مع تطورات العصر، بالإضافة لخلق منطقة جديدة جاذبة الاستثمار تخلق ملايين من فرص العمل، فهي أول مدينة ذكية على أرض مصرية، فالمباني والمواصلات والخدمات كلها مميكنة بالكامل ومترابطة وتتصل خدمات دفع فواتير الماء والكهرباء والغاز بالإنترنت، ويعمل المرور ذاتيا وكذا خدمات الأمن وأعمدة الإضاءة ورى الحدائق.

وأضاف أن الاستثمار في العاصمة الإدارية يمثل فرصة للمستثمرين وللمطورين العقارين، بسبب التسهيلات المقدمة من الدولة، ومن المتوقع أن ينمو هذا المشروع البنائي الكبير من 18 إلى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050، ويضم مساحات خضراء وبحيرات صناعية، مدينة خضراء ويبلغ فيها نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والمفتوحة 15 م. وقال مستشار المركز العربي للدراسات إن الهدف من إنشاء عاصمة جديدة لمصر، هو تلافى السلبيات وسوء التخطيط وتحسين إدارة المرافق والخدمات ومحارية العشوائيات، وتخفيف الكثافة السكانية والتحول الرقمى ومشاريع الميكنة لتطوير الأداء الحكومى والقضاء على البيروقراطية وهي من أهم المناطق الجاذبة للمستثمرين والمؤهلة لتقديم الخدمات الحكومية من مختلف الوزارات والهيئات والسفارات الأجنبية بكفاءة ومرونة عالية، فمن خلال مشروع العاصمة الإدارية سيتمكن المستثمرين في مختلف دول العام من استثمار أموالهم بنجاح في المشروعات السكنية والخدمية وتيساهم في ازدهار الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أنه سيتم ربط مشروع العاصمة الجديدة بخط سكة حديد جديد مع كافة شبكات سكك الحديد في الجمهورية وربط كل من العاصمة الإدارية الجديدة، بمنطقة العين السخنة، ومدن العلمين، والسادس من أكتوبر، والإسكندرية.

وأكد مستشار المركز العربي للدراسات أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبت امتلاكه رؤية ثاقبة وإدارة قوية ساهمت في تحقيق هذا الحلم الكبير بخطط زمنية واضحة رغم ما واجهته الدولة من صعوبات وتحديات اقتصادية خاصة تداعيات فيروس كورونا.