جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 02:25 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات

باحث سياسي: 10 فوائد من عقد أول اجتماع للحكومة بالعاصمة الإدارية

أرشيف
أرشيف

قال أبوبكر الديب، مستشار المركز العربي للدراسات والباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، إن عقد أول اجتماع للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، فى مقر مبنى المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، يمثل يومًا تاريخيًا.

 وأضاف أن مصر بدأت بالفعل عصر الجمهورية الجديدة، وأن مشروع العاصمة الإدارية يعود لمصر بـ 10 فوائد اقتصادية واجتماعية، أهمها إظهار قدرات مصر الضخمة فى تدشين أكبر مشروع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن هذا الحدث يمثل رسالة للعالم بأن مصر تتقدم يوما بعد يوم وبدات تدشين الجمهورية الجديد، متوقعًا انتعاش السياحة والإستثمار وتحسن صورة بمصر في المحافل الدولية بشكل أكبر وكذلك تحسن تصنيفها الائتماني، وتوليد حوالي 2 مليون فرصة عمل، وتساهم العاصمة الإدارية فى زيادة حجم الاستثمارات العقارية وارتفاع حصيلة الدولة من بيع الأراضي، رغم أن المرحلة الأولى من إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة أقيمت على مساحة 40 ألف فدان من إجمالى 170 ألف فدان.

وأوضح مستشار المركز العربي للدراسات أن أهمية العاصمة الإدارية ليس فى كونها مقر بديل للمصالح الحكومية والإدارية القائمة، لكنها تمثل تأسيس مدينة إدارية واقتصادية جديدة لمصر، تتفق مع تطورات العصر، بالإضافة لخلق منطقة جديدة جاذبة الاستثمار تخلق ملايين من فرص العمل، فهي أول مدينة ذكية على أرض مصرية، فالمباني والمواصلات والخدمات كلها مميكنة بالكامل ومترابطة وتتصل خدمات دفع فواتير الماء والكهرباء والغاز بالإنترنت، ويعمل المرور ذاتيا وكذا خدمات الأمن وأعمدة الإضاءة ورى الحدائق.

وأضاف أن الاستثمار في العاصمة الإدارية يمثل فرصة للمستثمرين وللمطورين العقارين، بسبب التسهيلات المقدمة من الدولة، ومن المتوقع أن ينمو هذا المشروع البنائي الكبير من 18 إلى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050، ويضم مساحات خضراء وبحيرات صناعية، مدينة خضراء ويبلغ فيها نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والمفتوحة 15 م. وقال مستشار المركز العربي للدراسات إن الهدف من إنشاء عاصمة جديدة لمصر، هو تلافى السلبيات وسوء التخطيط وتحسين إدارة المرافق والخدمات ومحارية العشوائيات، وتخفيف الكثافة السكانية والتحول الرقمى ومشاريع الميكنة لتطوير الأداء الحكومى والقضاء على البيروقراطية وهي من أهم المناطق الجاذبة للمستثمرين والمؤهلة لتقديم الخدمات الحكومية من مختلف الوزارات والهيئات والسفارات الأجنبية بكفاءة ومرونة عالية، فمن خلال مشروع العاصمة الإدارية سيتمكن المستثمرين في مختلف دول العام من استثمار أموالهم بنجاح في المشروعات السكنية والخدمية وتيساهم في ازدهار الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أنه سيتم ربط مشروع العاصمة الجديدة بخط سكة حديد جديد مع كافة شبكات سكك الحديد في الجمهورية وربط كل من العاصمة الإدارية الجديدة، بمنطقة العين السخنة، ومدن العلمين، والسادس من أكتوبر، والإسكندرية.

وأكد مستشار المركز العربي للدراسات أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبت امتلاكه رؤية ثاقبة وإدارة قوية ساهمت في تحقيق هذا الحلم الكبير بخطط زمنية واضحة رغم ما واجهته الدولة من صعوبات وتحديات اقتصادية خاصة تداعيات فيروس كورونا.