الثلاثاء 16 أغسطس 2022 12:09 صـ 18 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

هل وقع مصطفى محمود في المحظور؟ (تفاصيل)

قال الكاتب والمفكر  بهي الدين مرسي، إن الدكتور مصطفى محمود شخص له كاريزما ومثقف واستفاد من أدوات عصره، مضيفًا أنه كان رجلًا محنكًا وأقرب ما يكون إلى الأديب.

وأشار "مرسي"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي عمرو عبدالحميد ببرنامج "رأي عام" المذاع عبر فضائية "TeN" ، مساء الخميس ، إلى أنه تم استثمار الكاريزما التي كان يمتلكها الدكتور مصطفى محمود من قبل الرئيس الراحل السادات في خلق ثنائية تضم الشيخ محمد متولي الشعراوي ومصطفى محمود، تخاطب أنصاف المثقفين فيما أعلى، فاكتمل بناء الخطاب الديني بين جزء علمي وجزء ديني.

وأضاف أن خطاب مصطفى محمود كان يناسب عصره، وبأسلوب بسيط، وكان يتميز بنغمة إلقاء رائعة جدا، وكسر كل القواعد ، ودخل للعقول والقلوب ، وكان لا يقدم دسامة علمية في المنتج الذي يطرحه ، معتبرا أن محمود لجأ إلى اصطياد المواد العلمية الكبيرة وإعادة قراءتها.

خلط بين الدين والعلم

فيما قال الكاتب الصحفي شريف الشوباشي ، إنه لا يرى الدكتور مصطفى محمود فيلسوفا أو أديبا ، أو عالما ، وإنما يمكن وصفه بالمثقف الموسوعي ، وظهر في مرحلة كانت تريد هذه النوعية من المثقفين .

وأشار "الشوباشي"إلى أن الدكتور مصطفى محمود بدأ برنامجه "العلم والإيمان" عام 1971، وكان الوضع حينها يحتاج إلى شخص مثقف ، مضيفا أن الدكتور مصطفى محمود يوجد جزأين في حياته .

وأضاف أن الجزء الأول من حياة مصطفى محمود كان يساريا ، أو متشككا، مؤكدا أن هناك فرق بين الدين والعلم ، والدكتور مصطفى محمود خلط بين الدين والعلم وهو خطأ كبير، متابعا أن "محمود" وقع في محظور وهو أنه يبرر الاكتشافات العلمية الجديدة بالدين ، معتبرا أن ذلك ضد الدين ، حيث أن القرآن الكريم ليس كتابا علميا .