جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 08:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

الإبليك والباتشورك في مصر القديمة ورشة عمل بمتحف الحضارة… صور

فن الإبليك والباتشورك
فن الإبليك والباتشورك

نظم المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط ورشة تراثية عن (فن الإبليك والباتشورك) في مصر القديمة بالتعاون مع مؤسسة ألما (بنك الكساء المصري)، وتم التطبيق على نموذج مشابه للقطعة الأثرية الموجودة في القاعة المركزية بالمتحف وهي خيمة (إيست إم خب).

وأوضحت نانسي عمار أخصائي تراث أول أن تلك القطعة تحكى لنا الأسرار الجنائزية وتقدم دليلاً تاريخياً على ريادة مصر القديمة لعالم الصناعة، فصارت مصدر الإلهام لأول ورشة عمل عن فن الإبليك والباتشورك المعروف بالخيامية وتعلم كيفية ممارسته.

وأشارت منار حسن أخصائي تراث أول وأحد المشرفين على الورشة أن خيمة (إيست إم خب) ذات الألوان البديعة المحتفظة برونقها رغم مرور آلاف السنين .. هي أحد النماذج النادرة للمشغولات الجلدية ودليل تاريخي مادي يؤكد تقدم صناعة الجلود في مصر القديمة.

وأضافت أنه تم عمل نموذج بنفس تقنية صناعتها في مصر القديمة بالجلد، إلى جانب تصميم حقائب صغيرة الحجم وحافظة موبايل من الجلد بتقنية الباتشورك كإعادة تدوير من الملابس المصنوعة من الجلد وتم توزيعها على زوار المتحف كإهداءات.

ومن جانبه صرح الدكتور أحمد فاروق غنيم رئيس هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية أن الهدف من الورشة ربط القديم بالحديث وتعريف الزوار وتعليمهم على الاستفادة من القماش والملابس وإعادة تدويرها، وتم حصول المشاركين على أول هدايا تذكارية معادة التدوير، منوها بأنه تم شرح وعرض كيفية استخدام الإكسسوار والملابس وإعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى كمنتجات صديقة للبيئة.

وانتهت فعاليات الورشة التي خرجت بصورة مشرفة بعمل تصميم نموذج بتقنية الباتشورك وإتاحته للزوار للكتابة عليه قصص عن ذكرياتهم الخاصة بالملابس.