جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 05:31 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
14.8 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 7502 شخص خلال يناير الجاري بالدقهلية د. منال عوض تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء محمد صلاح يبحث عن إنجاز تاريخي جديد أمام نيوكاسل في ”آنفيلد” الليلة مجلة Four Four Two تضع حسن شحاتة ضمن أفضل 100 مدرب كرة قدم في التاريخ موعد أول يوم رمضان 2026.. الأربعاء أم الخميس؟ الحسابات الفلكية تحسم الجدل طفرة علمية جديدة.. علاج ثلاثي يقضي على سرطان البنكرياس جامعة المنصورة حصدت العديد من الميداليات في مختلف الألعاب الرياضية بدوري الجامعات والمعاهد فيفا يلوح بالعقوبات.. تهديد للدول المقاطعة لكأس العالم 2026 اشتباكات بين متظاهرين و عناصر الهجرة والجمارك الأمريكية دعاء التوبة قبل رمضان.. ردده هذه الأيام في جوف الليل بعد اعتذار إمام عاشور.. هل يكتفي الأهلي بالعقوبة المالية ويعيده للمشاركة؟ كفر الشيخ الأزهرية .. انعقاد الاجتماع التحضيري لاحتفالية اليوم السنوي لتأسيس الجامع الأزهر

في ذكرى رحيله محطات في حياة رجاء النقاش

رجاء النقاش
رجاء النقاش

موسوعي فذ، ومثقف قدير، بدأ حياته الأدبية والصحفية، وهو يعرف مساره؛ فكان متألقًا فيما يكتب، وله بصمة وأسلوب، اكتشف العديد من نجوم الأدب والفكر والثقافة، عاش يبشِّر بالمواهب، ويحصد الحب والعرفان من قلوب تلامذته وقارئيه.
رجاء النقاش)1934-2008): اسمه محمد رجاء عبد المؤمن النقاش. كاتب صحفي كبير، ناقد أدبي، مؤرخ للأدب، مثقف، موضوعي في طرحه وآرائه، إداري كفء، له صداقات وطيدة مع أغلب المثقفين والأدباء، التقط لآليء الأدباء والشعراء غير المعروفة؛ فسلَّط عليها الأضواء والشهرة بقلمه الشهير في الخمسينيات والستينيات؛ فكان لهم سندًا ونصيرًا.
وتمر اليوم ذكرى وفاته الـ(14)، في الثامن من فبراير. وهي مناسبة مهمة لعرض بعض مراحل حياته المديدة، وأضواء من انفراداته وتألقاته الثقافية المعروفة.
وُلد في المنصورة، وتعلم في مدارسها، ثم التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول(القاهرة الآن) قسم اللغة العربية، وتخرج فيها عام1956. عمل في الصحافة محررًا في روزاليوسف، ثم في أخبار اليوم، ثم في الهلال.
خاض معركة نقدية مع العقاد دفاعًا عن الشعر الحر، فذاع صيته، بعد أن ناصر صلاح عبد الصبور، وأحمد عبد المعطي حجازي، واعترف لهما بالريادة.
كما اكتشف الأديب السوداني الطيب صالح، وقدَّم لروايته الشهيرة(موسم الهجرة إلى الشمال)، كما كتب مقدمة الديوان الأول(مدينة بلا قلب) لأحمد عبد المعطي حجازي، وهو الذي عرَّف العالم العربي بأشعار شاعر الأرض المحتلة محمود درويش.
نشر مقالاته وبحوثه في مجلة الآداب البيروتية. سافر إلى قطر عام1980، فعمل مديرًا لتحرير جريدة الراية. رأس تحرير مجلة الدوحة حتى تم إغلاقها عام1986. عاد إلى مصر، فعمل كاتبًا في مجلة المصور، ورأس سلسلة "كتاب الهلال"، ثم عمل كاتبًا في جريدة الأهرام في التسعينيات.
رأس تحرير مجلة "الإذاعة والتليفزيون"، ثم مجلة "الكواكب".
نال عدة جوائز، منها: جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام2000، وجائزة الصحافة العربية في دبي عام2004.
أثناء نكسة 1967، كتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني قصيدته الشهيرة"هوامش على دفتر النكسة"؛ فهاجمه الشاعر صالح جودت، وتم منعه من دخول مصر، ومصادرة شعره، إلا أن رجاء النقاش توسَّط طالبًا من نزار كتابة رسالة اعتذار إلى عبد الناصر، وبالفعل بعد قراءة ناصر لها، سمح لنزار بزيارة مصر، وبنشر شعره.
حينما هاجم الشاعر السوري أدونيس مصر في السبعينيات، ردَّ عليه رجاء النقاش بموضوعية شديدة؛ فأفحمه وأخرسه قائلًا له في العنوان: "أيها الشاعر الكبير . إني أرفضك" مؤكدًا ان أدونيس يكره العروبة والحضارة الإسلامية.
نشأ في أسرة أدبية، فهو شقيق الكاتبة الصحفية فريدة النقاش رئيسة تحرير مجلة "أدب ونقد" سابقًا، والكاتب المسرحي فكري النقاش، والناقد والمترجم وحيد النقاش، والكاتبة الصحفية أمينة النقاش.
من مؤلفاته: أدباء ومواقف، وصفحات مجهولة في الأدب العربي المعاصر، وعباس العقاد بين اليمين واليسار، ونجيب محفوظ صفحات من مذكراته وأضواء جديدة على أدبه وحياته، وشخصيات وتجارب، وأزمة الثقافة المصرية، ونساء شكسبير، وعباقرة ومجانين، وثلاثون عامًا مع الشعر والشعراء، وشعراء عالميون، وفي حب نجيب محفوظ، وبين المعداوي وفدوى طوقان، ولغز أُم كلثوم، وقصة روايتين(ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي، ووليمة لأعشاب البحر لحيدر حيدر، وغيرها.
ومَنْ أراد المزيد عنه؛ فليقرأ: نقد الشعر عند رجاء النقاش للدكتور رجب أبو العلا، وقاموس الأدب العربي الحديث للدكتور حمدي السَّكُّوت، وموقع جريدة الأهرام على الإنترنت، وموقع جريدة أخبار الأدب على الإنترنت، وموقع مجلة الدوحة على الإنترنت.