جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:17 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حقيقة تبكير صرف معاشات أبريل 2026 قرار عاجل.. إلغاء إجازات عمال النظافة والحدائق بمحافظة القاهرة الجيش اللبناني: استشهاد جندي متأثرا بجراحه في غارة إسرائيلية إيران تستهدف مراكز التكنولوجيا السيبرانية وتصنيع الأسلحة التابعة للشرطة الإسرائيلية طلب أجرة زيادة.. القبض على سائق ميكروباص بالشرقية إيران تنفي مقتل علي لاريجاني وتتوعد بالرد على مزاعم اغتياله ”قطار الخير 2” يواصل رسالته الدعوية بالبحيرة بأنشطة مكثفة لنشر الوعي المحافظ يشدد على منع كافة الإشغالات واتخاذ إجراءات حاسمة ضد المخالفين بشوارع غرب المنصورة ليلة رمضانية استثنائية تختتم مسابقة حفظ القرآن بمكتبة مصر العامة بالمنصورة مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك استمرار متابعة المحافظ لأعمال إحلال وتجديد خط مياه الشرب بشارع الجيش بالمنصورة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة والمدير العام يتفقدان محصول القمح بمركز أبو حمص ويوجهان بسرعة العلاج فى حالة ظهور أية إصابات

الضويني: المرأة في الإسلام ليست أقل من الرجل تعليما

حفلة تخرج طلاب الأزهر
حفلة تخرج طلاب الأزهر

قال وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، إن احتفالنا اليوم بتخريج طالبات طب الأزهر فرحة تتجدد بزهروات من خير أمة أخرجت للناس، يقدمن برهانا أزهريا وردا عمليا على من يتهمون الإسلام بظلم المرأة، ويؤكد على أن الأزهر الشريف ليقف مع المرأة وينتصر لقضاياها، ويسعى في تمكينها، بما يحفظها من التقاليد الراكدة، ويصونها من العادات الوافدة، ويقدم للعالم أنموذجا أزهريا للمرأة المسلمة القادرة على مواجهة العالم بالعلم والفكر والإبداع.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته في حفل تخرج طالبات كلية طب بنات الأزهر بالقاهرة الدفعة (٤٩) أن كلية طب البنات واحدة من الكليات التطبيقية الوليدة، التي أثبتت أنها قادرة على العطاء في مجالها، ككل كيان علمي أزهري أصيل، والتاريخ شاهد أن قسم دراسة الطب والجراحة للبنات لم يكن طموحه ليقف عند حد؛ فقد وضع حجر أساسه في منتصف ستينيات القرن الماضي، وما هي إلا سنوات قليلة تمر حتى يصدر في نهاية السبعينيات القرار الجمهوري بتحويل القسم إلى كلية مستقلة؛ في إشارة واضحة إلى أن هذا القسم الناشئ قد شب عن الطوق، توسعا وتقدما في جميع الإدارات والتخصصات، وما زال مستمرا إلى يومنا هذا.

وأوضح الدكتور الضويني أن الجهود العلمية والإدارية لكلية طب البنات بالأزهر كبيرة مما جعلها في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومن أوائل الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من هيئة التدريب الإلزامي للأطباء بوزارة الصحة، وكذلك من أوائل الكليات التي حصلت على شهادة تجديد الاعتماد من هيئة ضمان الجودة والاعتماد، وهذا دليل قوي على ريادة هذه الكلية وتميزها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في مجال الدراسات الطبية والبحث العلمي، بل ودليل على أن الأزهر ما زال عطاؤه فياضا، وأن المرأة في الإسلام ليست أقل من الرجل تعليما ومدارسة وأثرا نافعا في المجتمع.

وأكد وكيل الأزهر أن تاريخ كليات الطب بجامعة الأزهر، ومستوى خريجيها، يثبت أن الأزهر الشريف متفرد في فهم رسالة الإسلام وتطبيقها؛ فلم يقف بها عند الدعوة النظرية، بل نقلها إلى دعوة علمية شرعية تعالج القلوب والأبدان معا، من خلال أطباء وطبيبات لديهم من الكفاءة والمهارة ما يقدرون به على مساعدة المجتمع بكل أطيافه بلا تمييز أو تفريق.

وأشار فضيلته إلى أن الناظر للواقع الذي نعيشه اليوم، وما فيه من سباق علمي يرفع المجتمعات أو يضعها، في ظل ما ينتشر من فيروسات وأمراض يدرك أن رسالة الطب ودور الأطباء في غاية الأهمية، ففيروس كورونا فرض على القطاع الطبي في العالم مسئولية كبيرة من أجل البحث عن علاج يسمح للعالم بالعمل والإنتاج وممارسة أنشطة الحياة دون خوف أو قلق، وإضافة إلى هذا فمما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الدين والأزهر والوطن من هجمات لا تحتاج إلا إلى المخلصين والمخلصات من أبنائه البررة الذين يتحملون الأمانة عن حب، ويستطيعون التعبير عنها بالحكمة والموعظة الحسنة.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأنه يضع ثقة كبيرة في الطبيبات وأنهن قادرات بوعيهن الديني وحسهن العلمي على إدراك التحديات والمخاطر التي تحيط بنا وتحاك لنا، وتقف بالمرصاد تتنظر لحظة غفلة منا لتتسلل داخل حدودنا وعقولنا وعافيتنا؛ ولذا فعلينا جميعا أن نقوم بواجبنا، وأن نتحمل الأمانة، وأن نعمل جاهدين للحفاظ على ديننا وعلى هويتنا، وعلينا أن وقدم صورة مشرقة للإسلام والمسلمين، ولا أفضل ولا أقدر على نقل تلك الصورة منكن أيتها الطبيبات الداعيات إلى الله بالعلم والعمل.