جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 06:07 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟

اليوم ذكرى رحيل العالم المجدد محمد الغزالي

محمد الغزالي
محمد الغزالي

تحل اليوم ذكرى وفاة فارس الدعوة الجليل الشيخ محمد الغزالي، ابن قرية نكلا العنب بمحافظة البحيرة والمولود في العام ١٩١٧، والذي أثرى الدعوة بمواقفه الصلبة في مواجهة المتاجرين والمشككين في صحيح الدين.

نشأ الغزالي في أسرة متدينة وسمي باسم محمد الغزالي رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأي والده الشيخ الغزالي في منامه وقال له أنه سينجب ولدا ونصحه أن يسميه علي اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في المنام.

أتم الغزالي حفظ القران الكريم في كتاب القرية في العاشرة من عمره، وألتحق بعد ذلك بالمعهد الديني الابتدائي وظل بالمعهد حتي حصل منه علي شهادة الكفاءة ثم حصل علي الشهادة الثانوية الأزهرية عام ١٩٣٧.

أنتقل الشيخ الغزالي إلي القاهرة عام ١٩٣٧ وألتحق بكلية أصول الدين بالأزهر قسم الدعوة والإرشاد وتخرج فيها عام ١٩٤١، كما حصل على الدرجة العالمية عام ١٩٤٣.

انضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الأول حسن البنا، وأعتقل الغزالي مع من اعتقلوا بعد حل جماعة الإخوان المسلمين عام ١٩٤٨ بمعتقل الطور، ولكن في عام ١٩٥٢ نشب خلاف كبير بين الغزالي وحسين الهضيبي مرشد جماعة الإخوان وقتها وخرج بعدها الغزالي من الجماعة، معلنا انشقاقه عنها وتبرأه من فكرهم.

عمل الشيخ الجليل بعد تخرجه إماما لمسجد العتبة الخضراء ثم تدرج في الوظائف حتى صار مفتشا في المساجد، ثم واعظاً بالأزهر، ثم وكيلاً لقسم المساجد، ثم مديراً للمساجد، ثم مديراً للتدريب فمديراً للدعوة والإرشاد.

أعير الغزالي عام ١٩٧١ إلى المملكة العربية السعودية كأستاذ في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودرس بكلية الشريعة بقطر.

في عام ١٩٨١ عين وكيلاً لوزارة الأوقاف بمصر، سافر إلى الجزائر عام 1984 للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية كما تولي رئاسة المجلس العلمي للجامعة ولمدة خمس سنوات، نال العديد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام ١٩٨٩.

للشيخ الغزالي الكثير من المؤلفات الدينة المهمة منها السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث، عقيدة المسلم، فقه السيرة، كيف تفهم الإسلام، هموم داعية، سر تأخر العرب والمسلمين، قضايا المرأة وغيرهم من المؤلفات.

وتوفي الشيخ محمد الغزالي في ٩ مارس عام ١٩٩٦ في الرياض بالمملكة العربية السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة، ودفن في البقيع بالمدينة المنورة كما كان يتمني.

موضوعات متعلقة