جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 05:15 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع اللجنة الفنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية ضبط كيان غير مرخص لتصنيع الشيكولاته من بقايا البسكويت وزيت مجهول المصدر بالمنوفية البيت الأبيض: ترامب لن يبرم أي اتفاق إلا بعد وضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول موعد نهائي الكونفدرالية بين الزمالك واتحاد العاصمة الحكومة: تراجع معدل البطالة خلال عام 2025 ليسجل 6.3% محافظ بني سويف يواصل لقاءاته الأسبوعية مع المواطنين لبحث مشاكلهم وشكواهم واحتياجاتهم مدبولي: ماضون لتوفير كل المُقومات لتوطين مختلف الصناعات في مصر

مخرج فيلم ثقافي: المواد الإباحية أصبحت اليوم على الهواتف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف المخرج والسيناريست محمد أمين عن بدء تحضيره للجزء الثاني من فيلم «فيلم ثقافي».

وقال «أمين» خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حديث القاهرة» عبر قناة «القاهرة والناس»، إن المعالجة السينمائية وكتابة «فيلم ثقافي 2» ستستغرق وقتا طويلا حتى لا يكون العمل استغلالا لنجاح الجزء الأول.

وأضاف: «لازم الجزء التاني يكون مختلف له موضوع خاص به، الشيء الوحيد المشترك هو ظاهرة الكبت الجنسي، لكن شكل القضية وطريقة عرضها تتضمن معنى جديدا».

وتابع: «الشاب المراهق في 2022 وضعه أصعب من الشاب بتاع سنة 2000 لأنه محاصر بمواد إباحية على جميع الوسائط، والله يكون في عون المراهقين حاليا"، مؤكدا أن المواد الإباحية أصبحت الآن على الهواتف.

وأوضح أن فيلمه يهدف إلى إيصال رسالة إلى المسؤولين بضرورة إيجاد وسيلة لتسهيل الزواج المبكر للشباب، قائلاُ: "مايصحش في القرن 21 الإنسان يدخل عالم الجنس الآخر وهو عنده فوق الـ 30 سنة، ده مش موجود في كوكب الأرض على الإطلاق".

وتدور أحداث الفيلم حول ثلاثة شباب في سن الشباب، أنهوا دراستهم الجامعية وينتمون إلى الطبقة المتوسطة، يحصلون على شريط فيديو يعتقدون أن به مشاهد خارجة عن المألوف.

ومع التهاب خيالهم تبدأ رحلة البحث عن مكان ليشاهدوا فيه شريط الفيديو، فيذهبون إلى زميل لهم فلا يجدوه ولكن جاره يستضيفهم مقابل مشاركتهم في المشاهدة، تنقطع الكهرباء فيرحلوا إلى المكان آخر يذهبون إلى مؤسسة خيرية ويدّعون أنهم طلبة في كلية الطب، ويصر إمام المسجد أن يشاركهم في مشاهدة هذا الفيلم العلمي مما يوقعهم في حرج شديد.

ومع توالى الأحداث يصبح طلاب المشاهدة كثيرون، يفكرون في مشاهدته في سيارة ميكروباص، يقوم الونش بسحب السيارة، أخيرا يتمكنون من مشاهدة شريط الفيديو الذي لم يكن سوى تسجيل لإحدى جلسات مجلس الشعب لمناقشة إتاحة فرصة العمل للشباب.