جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 10:35 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير حول الأساليب النبوية في بناء الشخصية القيادية للطفل بدء التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل في المنيا بحضور وزير الصحة رئيس الوزراء يتفقد مستشفى رشيد المركزي المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يدشن منصة رقمية لتعزيز دمجهم في سوق العمل التفاصيل الكاملة في زيارة رئيس الوزراء الموسعة بالبحيرة اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن عن تطوير محطة رصد ملوثات الهواء بجامعة كفر الشيخ بأحدث الأجهزة جهاز شئون البيئة بالمنيا والبحر الأحمر ينظمان عدداً من الأنشطة والندوات والمحاضرات التوعوية لرفع الوعي البيئي معهد الاستدامة والبصمة الكربونية: تأهيل الكوادر الوطنية لقيادة التحول الأخضر رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش تدشين أول مركز للدراسات والاستشارات الهندسية بالجامعات الأهلية لدعم التنمية وخدمة المجتمع محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف في زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة السيسي يصدر قرارا جمهوريا جديدا بالمساحات والأنشطة والرابط.. طرح أراضي استثمارية في 7 مدن جديدة

مخرج فيلم ثقافي: المواد الإباحية أصبحت اليوم على الهواتف

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف المخرج والسيناريست محمد أمين عن بدء تحضيره للجزء الثاني من فيلم «فيلم ثقافي».

وقال «أمين» خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حديث القاهرة» عبر قناة «القاهرة والناس»، إن المعالجة السينمائية وكتابة «فيلم ثقافي 2» ستستغرق وقتا طويلا حتى لا يكون العمل استغلالا لنجاح الجزء الأول.

وأضاف: «لازم الجزء التاني يكون مختلف له موضوع خاص به، الشيء الوحيد المشترك هو ظاهرة الكبت الجنسي، لكن شكل القضية وطريقة عرضها تتضمن معنى جديدا».

وتابع: «الشاب المراهق في 2022 وضعه أصعب من الشاب بتاع سنة 2000 لأنه محاصر بمواد إباحية على جميع الوسائط، والله يكون في عون المراهقين حاليا"، مؤكدا أن المواد الإباحية أصبحت الآن على الهواتف.

وأوضح أن فيلمه يهدف إلى إيصال رسالة إلى المسؤولين بضرورة إيجاد وسيلة لتسهيل الزواج المبكر للشباب، قائلاُ: "مايصحش في القرن 21 الإنسان يدخل عالم الجنس الآخر وهو عنده فوق الـ 30 سنة، ده مش موجود في كوكب الأرض على الإطلاق".

وتدور أحداث الفيلم حول ثلاثة شباب في سن الشباب، أنهوا دراستهم الجامعية وينتمون إلى الطبقة المتوسطة، يحصلون على شريط فيديو يعتقدون أن به مشاهد خارجة عن المألوف.

ومع التهاب خيالهم تبدأ رحلة البحث عن مكان ليشاهدوا فيه شريط الفيديو، فيذهبون إلى زميل لهم فلا يجدوه ولكن جاره يستضيفهم مقابل مشاركتهم في المشاهدة، تنقطع الكهرباء فيرحلوا إلى المكان آخر يذهبون إلى مؤسسة خيرية ويدّعون أنهم طلبة في كلية الطب، ويصر إمام المسجد أن يشاركهم في مشاهدة هذا الفيلم العلمي مما يوقعهم في حرج شديد.

ومع توالى الأحداث يصبح طلاب المشاهدة كثيرون، يفكرون في مشاهدته في سيارة ميكروباص، يقوم الونش بسحب السيارة، أخيرا يتمكنون من مشاهدة شريط الفيديو الذي لم يكن سوى تسجيل لإحدى جلسات مجلس الشعب لمناقشة إتاحة فرصة العمل للشباب.