جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:16 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم طقس الثلاثاء.. «الأرصاد»: حار نهارًا ومائل للبرودة ليلًا.. وتحذيرات من الشبورة المائية الكثيفة الأعلى للإعلام: تحويل بدل التكنولوجيا عن شهر نوفمبر كاملًا للصحف الخاصة والحزبية إلى نقابة الصحفيين اليوم مجلس الوزراء يكشف عن مدة إجازة منتصف العام الدراسي الخارجية الروسية: مؤشرات تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران تثير قلق موسكو التعليم تحسم الجدل بشأن مدة إجازة نصف العام وتنفي انها لمدة شهر التعليم تنفي مد إجازة نصف العام إلى 30 يومًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج المرور الميداني لأحياء الموسكي وحلوان والمعصرة لإزالة الإشغالات سر الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة وتحذيرات من القادم صحة البحيرة والتأمين الصحي يبحثان التوسع في تقديم الخدمات بالمستشفيات العامة إعادة فتح باب وظائف المعلم المساعد.. الشروط ورابط التقديم

علي جمعة يرد على دعوى أحد الملحدين بشأن الجنة (فيديو)

الداعية على جمعة
الداعية على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الجنة لا تُرى فيها الشمس أو الزمهرير (قيل أنه القمر)، موضحًا أن الله علّق الأحكام الشرعية على السنين القمرية.

وأضاف، خلال برنامج «القرآن العظيم» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الشمس والقمر مقياسًا للزمان «وفي الجنة لا يوجد زمان؛ ولما كان الأمر كذلك أقر القرآن بأن الجنة لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا»، وسمع أحد الملاحدة هذه الآية فقال أنا لا أريد أن أدخل الجنة لأنها شديدة الرطوبة.

وتابع أنه بعد أن سمع رأي هذا الملحد في الجنة؛ ألهمه الله أن يُردد الآية الكريمة القائلة «وأشرقت الأرض بنور ربها»، مشيرًا إلى أن نور الله ليس في حاجة إلى الشمس والقمر، مؤكدًا أن الدار الآخرة هي الحيوان (أي الحياتين).

وأوضح أن الرسول كان يقول «بعثت والساعة كهاتين وكان يُشير بإصبعيه السبابة والوسطى»، لافتًا إلى أن الـ 300 سنة على الأرض يعادلون 3 دقائق يوم القيامة «ويوم القيامة وإن بعُد بمئات السنين إلا أنه قريب عند الله لأن الله في علاه خارج الزمان؛ وكل ما يحدث في هذا الزمان عنده آن (أي قريب)» .

وأشار إلى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) من مهامه البُشرى والإنذار والتبليغ «يبلغ الأحكام وييبشر بالجنة وينذر بكل صعب؛ ومنها العقوبة (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين)، مشيرًا إلى أن الكاظمين الغيظ هم من يكون لديهم «خنقة؛ لحدوث كتمان في التنفس عند هؤلاء» .

ولفت إلى أن يوم القيامة «لن يكون هناك صديق، أو أحد يشفع للإنسان وهو في هذا الحال؛ لذا يخُفف الله عن الناس ما هم فيه»، مؤكدًا أن شفاعة الرسول ستكون للعالمين في هذا اليوم العظيم.