جريدة الديار
السبت 18 يوليو 2026 08:23 مـ 3 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في احتفالية القنصلية المصرية في اسطنبول بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة انطلاق البرنامج التدريبي للمرشحين لشغل منصب نائب رئيس جامعة بالتعاون بين المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة جامعة المنصورة تفتتح المؤتمر الحادي عشر لمركز طب وجراحة العيون رئيس جامعة المنصورة الأهلية: المسؤولية المجتمعية ركيزة لجامعات الجيل الرابع لدعم أهداف التنمية المستدامة وكيل وزارة الأوقاف يالبحيرة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق الموسم الثاني من «دولة التلاوة» رئيس جامعة دمنهور يستضيف وزير الأوقاف في مناقشة بحثية حول ”تغيير الصيغ الصرفية في القراءات القرآنية” أميرة زكي رئيساً لقطاع تجاري المنتزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج حملات التفتيش المفاجئة لضبط مخالفات البناء في القاهرة والغربية بعد ضياع اللقب.. ماذا ينتظر الفائز بالمركز الثالث في مونديال 2026؟ مع ارتفاع الحرارة.. متى يصبح ترك الأطفال أو الحيوانات داخل السيارة خطرًا قاتلًا؟ إسبانيا تتفوق بالمليارات والأرجنتين تراهن على ميسي.. من يحسم لقب كأس العالم؟ تنسيق الكليات والمدارس.. كيفية استخراج الوثائق من ماكينات الأحوال المدنية الذكية

وزارة الخارجية ترفض مخطط بناء نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

تُعرب وزارة الخارجية، اليوم ٧ مايو الجاري، عن بالغ القلق من اعتزام السلطات الإسرائيلية هدم عدد من القرى الفلسطينية في منطقة "مسافر يطا" بالضفة الغربية المحتلة، وما يستتبعه ذلك من خطر تهجير الآلاف من الفلسطينيين من قاطني تلك القرى.

كما تؤكد وزارة الخارجية أيضًا على رفضها لما تردد حول مخطط بناء نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددةً على ما تمثله هاتان الخطوتان من خرق صارخ لقواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية.

وأكّد السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على الإدانة التامة لسياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية سواء من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها وكذا مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مشددًا على أن الاستمرار في مِثل تلك الإجراءات الأحادية تؤدي إلى زيادة الاحتقان والتوتر وتسهم في تغذية دائرة العنف، كما تقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وإقامة السلام الشامل والعادل في المنطقة.