جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:00 صـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم دمياط تصدر تنويه هام بخصوص عدم صحة نقل وكيل الوزارة محافظ السويس يوجه بمتابعة الاحياء لاعمال رفع كفاءة النظافة وتطوير الميادين حملة مُكبرة لرفع الإشغالات ورفع كفاءة النظافة وإنارة طريق 21 ومدخل الاستيراد بالشوبك الشرقي بالصف جامعة كفر الشيخ تنظم قافلة إرشادية للمزارعين حول التغيرات المناخية وترشيد استخدام الأسمدة ضمن مبادرة ”حياة كريمة” مها بسطاوي تكتب: ”كل متوقع آت”... لكن الحياة لا تأتي دائمًا كما نرسمها محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري للتفتيش على المحلات وضبط 3 أطنان عينات لحوم ودواجن طلاب التربية العسكرية بجامعة المنصورة يتبرعون بـ75 كيس دم لصالح مستشفى المنصورة الجامعي صرف الإسكندرية تنقل تجربتها الرائدة في التحول الرقمي إلى شركة المياه وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق أول مجلة علمية محكمة متخصصة في أبحاث وأوراق سياسات التنمية المحلية والبيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جاهزية منظومة النظام الرقمي المتكامل لتقييم الأثر البيئي جامعة المنصورة الأهلية تواصل فعاليات المعسكر الطلابي للفوج الثاني (طالبات) ببرنامج متنوع يجمع بين الثقافة والرياضة وزير التموين يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لمتابعة انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة واستعدادات تطبيق منظومة الخصم المباشر

ملتقى السرد العربي يناقش ”هكذا الدنيا”

أقام ملتقى السرد العربي السبت الماضي، بقاعة الأوركيد بمؤسسة الأسرة و المجتمع، بالعجوزة، ندوة حاشدة لمناقشة المجموعة القصصية "هكذا الدنيا" للروائية و الناقدة "هبة السهيت" وسط نخبة كبيرة من المبدعين و الإعلاميين و النقاد بحضور الناقدين: د حسام عقل رئيس مجلس إدارة ملتقى السرد العربي، و الناقد و الإعلامي د عبد الرحيم درويش أستاذ الإعلام بعدد من الجامعات المصرية و العربية

و تطرق د درويش في ورقته النقدية لتوطد الفضاء العرفاني / الصوفي، في أجواء النص، و الاشتغال الرمزي على ثنائية (القطب) الصوفي، و (المريد) مع التحرك النصي لتعدية هذه الثنائية من الفضاء الصوفي، إلى الفضاء الحياتي العام اشتباكا بالشأن المصري و العربي العام كما أشاد المبدع باستدعاءات الفانتازيا و التوهم و الحلم

و ناقش د عقل في مقاربته النقدية جملة من القضايا تتصل بالواقع الاجتماعي و الصراعات النفسية الداخلية التي يؤطرها النص فنيا، و قد ثارت مساجلات نقدية ساخنة في الندوة حول قصة "الأتوبيس" التي خلصت للعامية، سردا و حوارا، كما تطرقت ورقة عقل، لمجموعة من الملفات الفكرية و الإنسانية التي أثارتها المجموعة و خصوصا قصة "هكذا الدنيا" التي تطرقت لقضية السرقات الأدبية و السطو الفكري، من خلال رئيس تحرير بإحدى الصحف، استباح لنفسه أن يسطو على جهد شخص فقير، بالإجهاز على مقالاته، و نسبتها لنفسه

كما قامت بعض القصص بتنشيط دور البطولة، للأشياء عوض الأشخاص، فكانت ماكينة الحلاقة بطلا لبعض القصص، و كان الكتاب المودع على رف المكتبة، بطلا لقصة أخرى، بترسيخ العلاقة السيميولوجية (الإشارية) بين "الشخص"الراحل، و "أشيائه" الباقية و توالت مداخلات الحاضرين تباعا حيث ركز معظم الحضور على توازن المسارات في جهود الأديبة، بين القص و النقد الذي تميزت به و برعت فيه