جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:42 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: ضبط نحو 5 أطنان من الدواجن ومجزّآت الدجاج غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في ميت غمر الدقهلية: ضبط نحو 5 أطنان من الدواجن ومجزّآت الدجاج غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في ميت غمر وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تستقبل وفد جمعية صناع الحياة محافظ البحيرة تتابع حملة مكبرة بدمنهور لتحسين مستوى النظافة ورفع الإشغالات محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير الصناعة لبحوث وتطوير الصناعة لبحث آليات تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة» بالمحافظة حملة ميدانية لتوعية طلاب «كلية الأعمال » أنت أقوى من المخدرات البلشي : حرية تداول المعلومات والتدريب يحميان الوعي المجتمعي من الذكاء الاصطناعي تعليم الإسكندرية يستكمل مقابلات المتقدمين لشغل وظائف مديري المدارس الرسمية لغات بمختلف المراحل التعليمية جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع المعهد الوطني لعلوم المواد باليابان (NIMS) لتعزيز الشراكات البحثية الدولية جامعة المنصورة الأهلية تنظم ”تجربة السماء الوطنية” لتعريف الطلاب بالرياضات الجوية وعلوم الفلك غدا.. المالية تعقد جلسة تشاور بمركز ومدينة الصف لإطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالجيزة محافظ البحيرة تستجيب لشكاوى المواطنين خلال اللقاء الدوري وتوجه بسرعة حل المشكلات وتلبية الاحتياجات

ملتقى السرد العربي يناقش ”هكذا الدنيا”

أقام ملتقى السرد العربي السبت الماضي، بقاعة الأوركيد بمؤسسة الأسرة و المجتمع، بالعجوزة، ندوة حاشدة لمناقشة المجموعة القصصية "هكذا الدنيا" للروائية و الناقدة "هبة السهيت" وسط نخبة كبيرة من المبدعين و الإعلاميين و النقاد بحضور الناقدين: د حسام عقل رئيس مجلس إدارة ملتقى السرد العربي، و الناقد و الإعلامي د عبد الرحيم درويش أستاذ الإعلام بعدد من الجامعات المصرية و العربية

و تطرق د درويش في ورقته النقدية لتوطد الفضاء العرفاني / الصوفي، في أجواء النص، و الاشتغال الرمزي على ثنائية (القطب) الصوفي، و (المريد) مع التحرك النصي لتعدية هذه الثنائية من الفضاء الصوفي، إلى الفضاء الحياتي العام اشتباكا بالشأن المصري و العربي العام كما أشاد المبدع باستدعاءات الفانتازيا و التوهم و الحلم

و ناقش د عقل في مقاربته النقدية جملة من القضايا تتصل بالواقع الاجتماعي و الصراعات النفسية الداخلية التي يؤطرها النص فنيا، و قد ثارت مساجلات نقدية ساخنة في الندوة حول قصة "الأتوبيس" التي خلصت للعامية، سردا و حوارا، كما تطرقت ورقة عقل، لمجموعة من الملفات الفكرية و الإنسانية التي أثارتها المجموعة و خصوصا قصة "هكذا الدنيا" التي تطرقت لقضية السرقات الأدبية و السطو الفكري، من خلال رئيس تحرير بإحدى الصحف، استباح لنفسه أن يسطو على جهد شخص فقير، بالإجهاز على مقالاته، و نسبتها لنفسه

كما قامت بعض القصص بتنشيط دور البطولة، للأشياء عوض الأشخاص، فكانت ماكينة الحلاقة بطلا لبعض القصص، و كان الكتاب المودع على رف المكتبة، بطلا لقصة أخرى، بترسيخ العلاقة السيميولوجية (الإشارية) بين "الشخص"الراحل، و "أشيائه" الباقية و توالت مداخلات الحاضرين تباعا حيث ركز معظم الحضور على توازن المسارات في جهود الأديبة، بين القص و النقد الذي تميزت به و برعت فيه