جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 02:32 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”تعليم دمياط” لقاءات يومية وحلول فورية لشكاوى أولياء الأمور تجديد الثقة في الدكتور باسم الشريف مديرًا لمستشفى الرحمانية المركزي ندوة توعوية «الصديق قبل الطريق» بمعهد منشأة جنزور الابتدائي بمنطقة الغربية الأزهرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء إنشاء ذاكرة مؤسسية للوزارة وجهازي شئون البيئة والمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة ورئيس معهد التخطيط القومي يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك لتأهيل كوادر الإدارة المحلية بقرار من وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. بدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة ”IDEIA” لتقييم التأثير البيئي اعتبارًا من أول شهر نوفمبر القادم جهاز حماية المستهلك يضبط مخزنًا لتداول قطع غيار فلاتر سيارات مجهولة المصدر قبل طرحها بالأسواق المحافظ يتابع مواقف السيارات على مدار الأسبوع واليوم في جولة مفاجئة بموقف سيارات جديلة بالمنصورة محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز نبروه تفاصيل متابعة محافظ الدقهلية لاحتفال مكتبة مصر العامة بالمنصورة بذكرى انتصارات أكتوبر جنايات بنها تنظر اليوم استئناف أحكام 6 متهمين في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية وتصويره بميت عاصم «تمساح أبو الهول» .. إعادة دراسة حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح

فيروس جديد منتشر بين الفئران في السويد

،الخفاش والمنك ليسا الحيوانين البريين الوحيدين اللذين يأويا فيروسات كورونا الجديدة، إذ يمكن أن تحمل القوارض كالفئران فيروسات قادرة في بعض الأحيان إلى الانتقال للبشر. وقد حدد الباحثون السويديون حاليا فيروسًا عند الفئران منتشرًا وشائعًا أطلقوا عليه اسم فيروس «جريمسو»، إشارة لموقع اكتشافه، وفق دراسة جديدة نشرت بمجلة «الفيروسات». لا نعرف ما إذا كان الفيروس المكتشف حديثًا يشكل خطرًا على البشر بأي شكل من الأشكال؛ ومع ذلك، فإن النتائج هي تذكير جيد لسبب حاجتنا إلى مراقبة فيروسات الحياة البرية؛ خاصة تلك التي تحملها الحيوانات التي تعيش على مقربة منا. ما زلنا لا نعرف التهديدات المحتملة التي قد يشكلها فيروس «جريمسو» على الصحة العامة. ومع ذلك، استنادًا إلى ملاحظاتنا وفيروسات كورونا السابقة التي تم تحديدها بين الفئران، هناك سبب وجيه لمواصلة مراقبة الفيروس التاجي بين القوارض البرية، وفق ما يقول عالم الفيروسات آك لانغفيست من جامعة أوبسالا السويدية، حسبما نشر موقع «ساينس إليرت» العلمي المتخصص. وتعد الفئران من أكثر القوارض شيوعًا الموجودة في أوروبا. وغالبًا ما تتقاطع مساراتها مع أنواعنا؛ وهي مضيفة معروفة لفيروس «بومالا»؛ الذي يسبب حمى نزفية تُعرف باسم التهاب الكلية الوبائي لدى البشر. وعند البحث عن ملاذ من الظروف الجوية السيئة، من المعروف أن الفئران تحتمي في المباني البشرية؛ وهذا يزيد من خطر إصابتنا بمرض تنقله إلى منازلنا. فحتى قبل أن تبدأ جائحة كورونا كان لانغفيست وزملاؤه يحاولون مراقبة أمراض الحياة البرية بين الفئران، من أجل التوقع بشكل أفضل متى يمكن أن تنتشر فيروساتها. نظرًا للوتيرة التي لا هوادة فيها لتغير المناخ وتدمير الموائل. وبين عامي 2015 و 2017، فحص الباحثون في أوبسالا 450 فرسًا بريا من موقع غرب ستوكهولم بعد اختبارها بحثًا عن فيروسات كورونا؛ ووجد الفريق فيروس بيتاكورونا جديدًا ينتشر في 3.4 ٪ من العينة.