جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 12:03 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي مفتي الجمهورية: حددنا قيمة زكاة الفطر 35 جنيها كحد أدنى ”تعليم قنا” يحتفل بذكرى العيد القومي وشهر رمضان المبارك وزير التربية والتعليم يوجه بسرعة صرف كافة مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلى السبت المقبل تموين المنيا: تحرير ٢٠٦ مخالفات تموينية وضبط ٢٠٠ كجم فراخ فاسدة ونقص وزن في دقيق مدعم خلال حملات رقابية مكثفة متابعة وزير المالية تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية محافظ قنا يهنئ القيادة السياسية والدينية بمناسبة ليلة القدر حادث وإصابة ٣ أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة نارية أمام مركز المنزلة الجديد بالدقهلية أسعار الذهب اليوم الإثنين إيران: اعتقال ٥٠٠ شخص بتهمة تسريب معلومات عسكرية وأمنية لإسرائيل وتوجيه اتهامات بجمع معلومات حساسة وإثارة الشغب وكيل وزارة تضامن الدقهلية تشهد توزيع ملابس العيد على نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية للبنين بنبروه

”في موعد الغيوم” أحدث أعمال الشاعر حمزة قناوي

في موعد الغيوم
في موعد الغيوم

صدر جديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ديوان شعر بالفصحى بعنوان "فى موعد الغيوم" للشاعر حمزة قناوى.

وجاء الديوان فى ١٣٥ صفحة من القطع الصغير، ويضم ٣٩ قصيدة شعرية من أبرزها: الحزن، أنشودة الفرح، يبكى ويضحك، نهر من الحلم، الغياب، العيون.

ومن قصيدة “عيناها والحنين” نقرأ:

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع

هي بامتداد دم جرى نوراً..

.. باوردة توحد عاشقين

شي ذكريات قد غفت تحت الغمام وقد بكى مطراً تلك المسافة لم تكن إلا زماناً من هوى مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق نعمتين .. فنعمتين كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغني من صدى

وخلت فاستفاقت بين ذاكرة وعين

عمراً مضى حلماً كمر سحابتين

في شرفتين!

هذي الشوارع من قديم قد غفت كالحلم مغمضة على الذكرى

فكيف استيقظت هذا النهار لتسأل عابريها

عن ملامح عابرين؟

مضت بخطوهما الدروب إلى الغياب

ترافقا حتى نهايات المدى

وتباعدا كفراشتين

لعله المطر الذي تصحو على إيقاعه الذكرى

فتنتفض الشوارع من حنين حين فاجأها

ومن ألم لبين

لغله الوهج الذي قد طاف عينيها اللتين ترامتا لهفاً

… لتحتضنا الدروب أسي

وقد صحت الرؤى

وتناثرت في أفق عينيها خريفي الملامح

دمعتين فدمعتين

مضت كما حلم يمر على الطريق

يود لو قطع المسافة للحنين محلقاً..

.. في رف عين!

غيرت مسافتها على مطر الطريق نجيمة خطرت على غيم ..

.. كما بسط اللجين

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع عمراً مضى حلماً كمر سحابتين مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق..

لم تكن إلا زماناً من هوى

.. نغمتين فنعمتين

كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغلي من صدى في شرفتين.