جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:09 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

”في موعد الغيوم” أحدث أعمال الشاعر حمزة قناوي

في موعد الغيوم
في موعد الغيوم

صدر جديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ديوان شعر بالفصحى بعنوان "فى موعد الغيوم" للشاعر حمزة قناوى.

وجاء الديوان فى ١٣٥ صفحة من القطع الصغير، ويضم ٣٩ قصيدة شعرية من أبرزها: الحزن، أنشودة الفرح، يبكى ويضحك، نهر من الحلم، الغياب، العيون.

ومن قصيدة “عيناها والحنين” نقرأ:

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع

هي بامتداد دم جرى نوراً..

.. باوردة توحد عاشقين

شي ذكريات قد غفت تحت الغمام وقد بكى مطراً تلك المسافة لم تكن إلا زماناً من هوى مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق نعمتين .. فنعمتين كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغني من صدى

وخلت فاستفاقت بين ذاكرة وعين

عمراً مضى حلماً كمر سحابتين

في شرفتين!

هذي الشوارع من قديم قد غفت كالحلم مغمضة على الذكرى

فكيف استيقظت هذا النهار لتسأل عابريها

عن ملامح عابرين؟

مضت بخطوهما الدروب إلى الغياب

ترافقا حتى نهايات المدى

وتباعدا كفراشتين

لعله المطر الذي تصحو على إيقاعه الذكرى

فتنتفض الشوارع من حنين حين فاجأها

ومن ألم لبين

لغله الوهج الذي قد طاف عينيها اللتين ترامتا لهفاً

… لتحتضنا الدروب أسي

وقد صحت الرؤى

وتناثرت في أفق عينيها خريفي الملامح

دمعتين فدمعتين

مضت كما حلم يمر على الطريق

يود لو قطع المسافة للحنين محلقاً..

.. في رف عين!

غيرت مسافتها على مطر الطريق نجيمة خطرت على غيم ..

.. كما بسط اللجين

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع عمراً مضى حلماً كمر سحابتين مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق..

لم تكن إلا زماناً من هوى

.. نغمتين فنعمتين

كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغلي من صدى في شرفتين.