جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 11:15 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية

حميد الشاعري يكشف طبيعة علاقته بـ ”عمرو دياب”

 حميد الشاعري
حميد الشاعري

كشف الفنان حميد الشاعرى، عن أول أغنية نجحت له كتوزيع وكان لها صدى كبير فى الشارع المصرى وقتها، كانت "ونندم على العشرة الغاليه، ونرضى بالمكتوب"، عام 1990 للفنان عمرو دياب، لافتا إلى أن الفنان عمرو دياب دارس تأليف موسيقى، وهو مبدع وعامل ألحان جميلة قوى مشيرا إلى أن التعاون بين عمرو دياب وحميد الشاعرى أنتج عددا من الأغانى الجميلة.

وأضاف الفنان حميد الشاعرى، خلال حواره ببرنامج "معكم منى الشاذلى" على قناة cbc، أنه لا يهمه أن يعرف الناس أنه موزع وملحن للعديد من الأعمال الفنية، وبالأخص للهضبة عمرو دياب، وذلك لأن العمل هو الذى يعيش، والعديد من الأعمال الفنية القديمة يرددها الناس دون معرفة ملحنها.

وأكد حميد الشاعرى أنه وعمرو دياب متفاهمين وصرحاء جدًا قدم ألحانًا مميزة جدًا ووزعها له ومنها أغاني: "أيامنا، عرفتى مين حبك، ليالى العمر".

وكشف الشاعرى، أنه درس طيران فى لندن وبعدها حدث له ظروف وجاء للقاهرة وأكمل دراسته بها، مؤكدًا أن والدته مصرية ونال الجنسية المصرية عام 2006، مشددا على حبه لمصر قائلا: مصر أعطتنى كثيرًا وجئت لها وأنا فى سن 19، وعشت طفولتى كلها فى ليبيا، كنت آتى من ليبيا للإسكندرية وأنا أرتدى المايوه، لأن السفر وقتها برى مؤكدا أن والدته من الإسكندرية وأقاربها كلهم بها”.