الخميس 29 سبتمبر 2022 01:01 صـ 3 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

نصف الأمريكيين يتوقعون حربا أهلية ثانية خلال سنوات

اقتحام الكابيتول
اقتحام الكابيتول

أفادت دوريت 'ساينس' بأن إستطلاع للرأي جرا مؤخرا أظهر أن واحد من كل خمسة من الأميركيين يعتقدوا أن العنف بدافع الأسباب ‏السياسية يُعد مبَرراً على الأقل في بعض الأحيان، في حين يتوقع ما ‏يقرب من نصف الأميركيين حربا أهلية أميركية ويقول كثيرون إنهم سوف يستبدلون قائداً قوياً بالديمقراطية .‏

وأوضحت ريتشيل كلاينفيلد، خبيرة العنف السياسي في مؤسسة كارنيجي ‏للسلام الدولي، وهي لا تشارك في البحث، أنه ليس الهدف من هذه ‏الدراسة التسبب في صدمةولكن يتعيّن أن تكون صادمة.‏

ووجد الاستطلاع أنه في موقف يعتقد فيه الناس أن العنف يعد مبرراً ‏لدفع هدف سياسي هام، يرى واحد من كل خمسة من المشاركين في ‏الاستطلاع أنهم من المرجح أن يكونوا مسلحين بسلاح ناري في هذا ‏الموقف.‏

وقال نحو 7 بالمئة من المشاركين، وهو ما يوافق نحو 18 مليوناً من ‏البالغين في الولايات المتحدة، إنهم يعتزمون قتل شخص ما في مثل هذا ‏الموقف، بحسب الاستطلاع.‏

وارتفعت الوفيات الناجمة عن العنف المسلح في الولايات المتحدة بما ‏يقرب من 43 بالمئة بين عامي 2010 و2020، كما ارتفعت مبيعات ‏الأسلحة خلال جائحة كوفيد-19، حسبما ذكر التقرير.‏

وتساءل جارين وينتموت، طبيب طوارئ وباحث في العنف المسلح في ‏جامعة كاليفورنيا في ديفيس، عما تنذر به هذه الاتجاهات بالنسبة ‏للاضطرابات الأهلية، مشيرا إلى أن الحقيقة هي أن نصف سكان البلاد ‏يتوقعون حرباً أهلية تقشعر لها الأبدان.‏

وحذّر من تنامي معدلات اقتناء السلاح في البلاد. وقال وينتموت، الذي ‏قاد الدراسة، إن النتائج كانت قاتمة جدا، وفاقت أسوأ توقعاتنا.‏

و لا تزال هناك فسحة للأمل بحسب الأكاديمي الأميركي، إذ إن ‏غالبية المشاركين في الاستطلاع رفضت اللجوء إلى العنف السياسي ‏تماماً.‏

واعتبر أن الدراسة بمنزلة تنبيه للشعب الأميركي لكي يتعرف على ‏التهديد ويستجيب له.‏

ويأتي هذا الاستطلاع في وقت يعيش المجتمع الأميركي حالة من الانقسام ‏السياسي العميق، بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة وحادثة اقتحام ‏الكونجرس، وعنف الشرطة الأميركية.