جريدة الديار
الأحد 27 سبتمبر 2026 05:20 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رضا شحاتة: أرضية الترتان صعبة للغاية وإصابات اللاعبين عليها طويلة المدى استعدادا لحرب يوم القيامة.. بوتين يشيد ملجأً نوويا سريا أسفل جبل ناءٍ الأطول خلال القرن 21.. موعد ومكان كسوف الشمس الكلي 2027 في مصر عميل للموساد.. عاصفة غضب ضد لاعب أيرلندي بسبب موقفه من إسرائيل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي الثامن بمركز سقارة غداً الإثتين جامعة المنصورة تحقق نتائج متميزة في مستهل منافسات أسبوع شباب الجامعات بجامعة المنيا محافظ الدقهلية ومدير الأمن يفتتحان وحدة خدمات المرور الإلكترونية بـ«مول المنصورة» برعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي.. انطلاق المرحلة الرابعة للمبادرة القومية ”أسرتي قوتي” بالبحيرة لدعم ذوي الإعاقة وأسرهم وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية في جولة تفقدية بعدد من مدارس إدارة المطرية التعليمية محافظ الدقهلية يستقبل عددًا من المعتمرين ويوزع 5 رحلات عمرة على أبناء المحافظة الأولى بالرعاية الأوبرا المصرية تعلن تفاصيل الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الإسكندرية تستقبل وفداً ألمانيا بمناسبة الاحتفال اليوم العالمي للسياحة

شروط حيازة الحيوانات المفترسة والبرية في مصر

الحيوانات المفترسة
الحيوانات المفترسة

انتشرت ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في البيوت ووسط التجمعات السكنية، وذلك بعد بيعها وشرائها في الأسواق العامة، حتى وصل الأمر إلى أنك ترى أحيانا شخص يتجول في إحدى المناطق السكنية وبصحبته أسد صغير، وآخر معه أفعى أو تمساح.

وحيازة الحيوانات الخطرة "المفترسة تحديدًا" والتعامل فيها بدون ضوابط صارمة أصبح يشكل خطرًا حقيقيًا لما قد ينجم عنه من أضرار بيئية وصحية محتملة، وخطورة هذا الأمر على حياة المواطنين.

وفرضت مصر عقوبات على من يقتني هذه الأنواع من الحيوانات المفترسة والبرية والتي تمثل خطورة وضررا وفتكاَ على الإنسان، لا تقل في خطورتها عن حيازة الأسلحة في المنازل.

وطبقا للقانون، يتعرض المواطنين الممتلكين للحيوانات المفترسة للمسائلة القانونية، وتتراوح العقوبة بين الحبس لعام و3 أعوام، والعقوبة الجنائية في حال تعرض أحد للإصابة بفعل الحيوان المربى.

وتشمل الحيوانات المفترسة أنواع الأسود والنمور والفهود والتماسيح والثعابين وعدد من الطيور الجارحة ممنوعة التربية في المنازل سواء كانت أشبالا أو كبارًا في العمر.

وفي قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته بالقانون رقم 9 لسنة 2009 والقانون رقم 105 لسنة 2015، ولائحته التنفيذية بكل تعديلاتها، يحظر في مادته رقم (28) صيد أو قتل أو إمساك الطيور والحيوانات البرية التي تحدد أنواعها اللائحة التنفيذية للقانون، كما تحظر المادة نفسها حيازة هذه الطيور والحيوانات أو نقلها أو التجول بها أو بيعها أو عرضها للبيع حية أو ميتة.

أما المادة رقم 84 من القانون نفسه، فتعاقب من يخالف ذلك بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تزيد على 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، ويصادر القانون الطيور والحيوانات والكائنات الحية والنباتات والحفريات المضبوطة، وكذلك الآلات والأسلحة والأدوات ووسائل النقل التي استخدمت في ارتكاب الجريمة.

أما في حال تربية حيوانات للأغراض غير المنزلية، على المربي الحصول على موافقة الأمن العام، ومديرية الصحة البيطرية التابع لها، وموافقة الزراعة، والبيئة، وتحديدًا قطاع الحياة البرية، ويجب أن تخضع الحيوانات للكشف الدوري والمتابعة العلاجية.

وتشترط وزارة البيئة بألا تهدد الحيوانات المواطنين أو تروعهم في منازلهم أو تستخدم في أعمال أخرى مثل الأكل منها بما يخالف الشرع والقانون، كما أن شرطة البيئة والمسطحات مختصة بالإمساك بالحيوان وتحرير محضر لمالكها، وإيداعها في حديقة الحيوان.