جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:27 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

ليبيا وتطورات التحليلات السياسية

سنوات من الصراع السياسي الذي تحول في أكثر من مرة إلى صراع مسلح بين معسكري شرق وغرب ليبيا، ألقت بظلالها على معيشة المواطن الليبي وأمنه واستقراره، فكل مرة تحدث فيها انفراجة طفيفة يعيد الساسة العجلة إلى الوراء ويزيد فسادهم ومعه خباثتهم.

ومؤخرًا انتشرت التقارير والتحليلات السياسية حول صفقة سياسية عميقة بين طرفي الصراع الرئيسيين في البلاد، وهما قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، الصفقة سمحت بفك الخناق عن حكومة الوحدة، التي كانت تواجه عزلة سياسية من كافة الاجسام السياسية في البلاد.

كما أن التوافق الذي حصل، سمح للدبيبة بإرسال شحنة أموال للمؤسسة المشير العسكرية شرقي البلاد، بعد شهور من الاقطاع الذي دفع بالعديد من منتسبي الجيش الوطني للتمرد والعصيان بسبب أزمة المرتبات التي كانت طاغية آنذاك.

وبحسب آخر الانباء فأزمة المرتبات مازالت مستمرة، ولم تحدث أية انفراجة بالرغم من أن الدبيبة قد أرسل فعليًا 2 مليار دولار إلى الشرق.

حيث قال بهذا الصدد المحلل السياسي والأكاديمي محمد الرملي إلى أن "اتفاق الإمارات العربية المتحدة والمشير حفتر وغريمه رئيس حكومة الوحدة، عبد الحميد الدبيبة، كان من شانها أن تحلحل من الأزمة المالية التي يعاني منها الجيش الوطني".

حيث كشف الرملي بأن هذه الصفقة كان في مضمونها تسليم دفعة من الأموال الحكومية تعادل 2.75 مليار دولار للشرق، لإعالة أفراد الجيش الوطني الليبي، وللحفاظ على تماسك هذه البنية العسكرية، وللحفاظ على وجود حفتر على رأس الهرم العسكري.

وأكد المحلل السياسي بحسب مصادر له في قيادة الجيش، بأن الجيش ما زال يعاني من نقص في التمويل، ومازال الأفراد العاملين فيه يحتجون على تأخر مرتباتهم لشهور، المصادر نفسها أكدت له إلى أن الأموال التي وصلت من غربي ليبيا.

وقال الرملي بأن حالات التمرد والعصيان آخذة بالتزايد، مع العلم بأن الأموال التي وصلت كانت كافية لسد احتياجات منتسبي القوات المسلحة وعوائلهم، وإغلاق الثغرة الكبيرة التي تخللت بنية الجيش الوطني، مضيفًا "الأفراد العاملة في الجيش هم أشخاص طبيعيون مثل أي ليبي، وبالطبع هم بحاجة المال وبحاجة لإعالة أسرهم ".