جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:40 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً مصرع 3 أشخاص في حادث مروع بإيتاي البارود الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية

أزمة جديدة تربك الساحة اللبنانية.. فرار مساجين بشكل غامض

سجن في لبنان
سجن في لبنان

تمكن حوالي 31 موقوف في لبنان فجر اليوم، من الفرار من مركز احتجاز واقع تحت جسر قصر العدل في بيروت، وذلك عقب نجاحهم من تهريب أداة إلى سجنهم ساعدتهم على القيام بهذه العملية.

وعلى أثر ذلك فقد أفادت قوات الأمن الداخلي من خلال بيان لها ، أن "الأوامر الفورية أُعطيَت لتوقيف الفارين"، كما شدد البيان على أن "التحقيق جار بإشراف القضاء المختص" للوقوف على ظروف فرارهم من سجن العدلية.

وبحسب ما ذكرته وكالة "فرانس برس"، فأن قوات أمنية انتشرت في منطقة قصر العدل، فيما أفاد مصدر قضائي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الفارين من عدة جنسيات، من بينهم لبنانيين وسوريين وفلسطينيين وأجانب، وقد هربوا ليل السبت"، كما ذكر المصدر أيضا ، أنه "يجري الآن تحقيق إداري، وإحصاء لعدد المساجين وتأكيد لهويتهم".

وعلى جانب آخر فقد أوضح مصدر أمني، بأن الفارين "قاموا بنشر نافذة حديدية باستخدام منشار أُدخل إلى السجن بشكل سري"، مشيراً إلى أنه "من المحتمل أن يكون قد ساعدهم شخص أو أكثر من خارج السجن".

والجدير بالذكر أن سجن العدلية، يخضع حالياً لسلطة إدارة السجون في لبنان، وذلك بعدما كان سابقا خاضعا للأمن العام.

وتجدر الإشارة إلى أن تعيش لبنان ، واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها ، حيث صنفت بواحدة من ضمن أسوأ ثلاث أزمات اقتصادية منذ القرن التاسع عشر.

وعلى أثر هذه الأزمة ، فإن أكثر من 80 في المئة من اللبنانيين تحت خط الفقر، كما أجبرت عددا كبيرا من أفراد القوات الأمنية على الاستقالة، للبحث عن مصدر أفضل للدخل.