جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 12:46 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

اتفاق روسي تركي للتخلي عن الدولار الأمريكي

الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي

أعلنت وزارة الطاقة التركية، اليوم الخميس، أن روسيا وتركيا توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتحويل بعض مدفوعات الغاز الروسي إلى الروبل في إطار تعميق العلاقات التجارية بين البلدين.

وحسب “روسيا اليوم” فإن التحرك لتجنب المدفوعات بالدولار الأمريكي يساعد كلا البلدين، حيث وصفت روسيا الدولار الأمريكي بأنه “سام”، لأن العقوبات الغربية تجعل من الصعب إجراء المعاملات، كما أنه يساعد تركيا على حماية احتياطياتها المتضائلة من العملة الصعبة.

والأسبوع الماضي، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة ستبدأ دفع بعض واردات الغاز الطبيعي من روسيا بالروبل بعد عدة ساعات من المحادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي.

كما وقع البلدان خارطة طريق للتعاون الاقتصادي تتوخى رفع حجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار سنويًا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال بوتين، إن “دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تكون ممتنة لتركيا لضمان إمدادات موثوقة من الغاز الروسي إلى الكتلة عبر خط أنابيب ترك ستريم”.

تأتي الاتفاقات وسط عقوبات غربية غير مسبوقة على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

ورفضت تركيا الانضمام دول الغرب وتوقيع العقوبات، وبدلًا من ذلك ضغطت من أجل محادثات هدنة بين موسكو وكييف.