جريدة الديار
الأحد 30 نوفمبر 2025 04:24 مـ 10 جمادى آخر 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضبط أكثر من 1.4 طن من المواد المخدرة بقيمة 113 مليون جنيه” صور ” قوات الدعم السريع تستهدف المواطنين في إقليم دارفور الحكومة الفنزويلية أعلنت أنها لن تقبل أوامر أو تهديدات أجنبية وستواصل ممارسة سيادتها الكاملة على مجالها الجوي عامل يختلق واقعة خطف لأحد أقاربه.. الداخلية تكشف الحقيقة محافظ الدقهلية يتفقد تطوير النصب التذكاري للشهداء بالمنصورة ضبط المسروقات وإيصالات الأمانة المزورة والسيارة المستخدمة في الجريمة فصل الطالبة المعتدية على المعلمة بالضرب لمدة عام دراسي بالبحيرة خبير اقتصادي: تراجع واردات القمح بنسبة 22.8% خلال 10 أشهر يرجع لزيادة الإنتاج المحلي والمساحة المزروعة محافظ الدقهلية يشهد استلام 27 ألف شجرة ضمن المرحلة الرابعة للمبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” القبض علي صناع محتوي الاكسيلانس .. بعد فيديو تحليل المياه المعدنية رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحلقة النقاشية التي نظّمتها النيابة العامة حول قانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض أسعار الذهب اليوم الأحد

البابا تواضروس يستقبل أسر ضحايا كنيسة إمبابة

التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي بالقاهرة، صباح اليوم، أسر ضحايا حادث حريق كنيسة الشهيد أبي سيفين بمنطقة مطار إمبابة.

وقدم لهم قداسته التعزية، قائلًا: أنا متألم معكم وكل الآباء كذلك والكنيسة ومصر كلها، أشعر بأوجاعكم ونحن موجوعون مثلكم، ولكن ما يعزينا أن أرواح من انتقلوا تسكن حاليًا في السماء، وكلما نشتاق إليهم نرفع أعيننا نحو السماء، وهو ما يجعل أعيننا متجهة دومًا نحو السماء.

وقرأ قداسته جزءًا من الأصحاح الحادي والعشرين من سفر الرؤيا والذي يرد فيه وصف للسماء، وركز على الآية: "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ" (رؤ ٢١: ٥).

وأشار إلى أن هذا ما يعزينا أن يد الله ستمسح كل دمعة من العيون وستزيل الألم والحزن، وأكد أن السماء لا يوجد فيها سوى الفرح والسلام.

وألمح إلى أن الأحباء الراحلين، انتقلوا في لحظات مقدسة، وهم يصلون القداس وهم صائمون ومستعدون، ووصف قداسته المشهد برحلة انطلقت إلى السماء وفي مقدمتها الأب الكاهن المتنيح (القمص عبد المسيح بخيت).

وقال: كان الآباء الشيوخ في الدير يعلموننا هذه الطلبة: "يارب أعطيني النهاية الصالحة" وطلب من الحضور أن يرددوا هذه الطلبة معه عدة مرات. كما طلب أيضًا ترديد كلمات مزمور ٢٣: "إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي" (مز ٢٣: ٤)، وكذلك الآية: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ" (رو ٨: ٢٨) ورددها الحضور أيضًا مع قداسته.

وطلب منهم أن يعلموا هذه الطلبات والآيات لأولادهم لتكون بمثابة مبادئ يواجهون بها الضيقات.

ثم استمع قداسته لبعض الأسئلة والآراء من الحضور الذين عبر بعضهم عن مشاعرهم المتألمة، والبعض الآخر عن تعزيات شعروا بها وساندتهم في هذه المحنة وشجعهم قداسة البابا باهتمام، مؤكدًا أنه رغم المرارة الشديدة التي نشعر بها إلا أن ما حدث سيكون له بركات كثيرة.

وطلب الحاضرون أن يتوفر لهم مكان ملائم يقيمون فيه كنيسة أكبر من حيث المساحة لتستوعب الأعداد الكبيرة التي تسكن في المنطقة مع احتفاظهم بالكنيسة الحالية التي صارت تحمل لهم ذكريات لا تنسى.

ومن جهته قدم نيافة الأنبا يوحنا أسقف إيبارشية شمال الجيزة، الشكر لقداسة البابا على اهتمامه بأبنائه ومتابعته لكافة الأمور منذ اللحظة الأولى عقب وقوع الحادث، وحرصه على لقاء أعضاء الأسر.

حضر اللقاء إلى جانب نيافة الأنبا يوحنا، نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات.