جريدة الديار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 03:54 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رفع مستوى الاستعداد للعام الدراسي الجديد وتعليمات بتحسين مستوى الأداء بالمدارس وزير التعليم: هدفنا تخريج طالب مصري يمتلك أساسًا قويًا من المعرفة والمهارات والقيم 141 ألف شكوى في 6 أشهر.. اعرف تعمل إيه لو باقتك بتخلص بسرعة أو الإنترنت ضعيف أونروا: الاحتلال أغلق 6 مدارس في مخيمات ومقرات تابعة لنا في القدس تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. الموعد المتوقع والحد الأدنى والكليات المتاحة ورابط التسجيل جامعة المنصورة تطلق هاكثون إدارة المخلفات الجامعية لدعم الابتكار والاستدامة وريادة الأعمال الخضراء وزير التعليم يوجه بإجراء امتحانات كافة المراحل الدراسية من الكتاب المدرسي والتقييمات وزير التعليم: من يعمل في مجال التعليم «لازم يشتغل بقلبه» وزير التعليم: توفير مجموعات التقوية عقب انتهاء اليوم الدراسي بجميع المدارس وزير التعليم: إلزام طلاب البكالوريا بإنجاز 60% من التقييمات والأداءات والاختبارات الشهرية جامعة دمنهور تستقبل شعلة ”أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الـ 14” وزير التعليم: مناهج البكالوريا معتمدة ودربنا المعلمين عليها وجاهزين للتطبيق

”الإسكندرية السينمائي” يحتفل بمئوية المونتير الراحل سعيد الشيخ

سعيد الشيخوسعيد شيمي و محمد حسيب .
سعيد الشيخوسعيد شيمي و محمد حسيب .

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة الاحتفال بمئوية المونتير الراحل سعيد الشيخ خلال فعاليات الدورة ال38 التي تحمل اسم النجم محمود حميدة، ومن المقرر إقامتها في الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر المقبل، وستقدم الدكتورة غادة جبارة كتاب عن الفنان الراحل وسيتم توزيعه خلال الدورة.

ويشار إلى أن المونتير سعيد الشيخ المؤسس لفن المونتاج في مصر ولد في حلوان عام 1922، حيث عشق الموسيقى منذ صغره أثناء تردده على الحديقة اليابانية، ثم عمل مساعدًا في مونتاج فيلم «خاتم سليمان» 1947 للمخرج حسن رمزي وبدأ القيام بأعمال المونتاج منفردا، في فيلم «الستات العفاريت» لحسن الإمام، وفيلم «حب وجنون» لحلمي رفلة، كما قام بمونتاج أربعة أفلام مرة واحدة وفي عام 1950 قام بمونتاج ستة أفلام.
يعتبر سعيد الشيخ المؤسس لفن المونتاج في مصر وزميل رواد هذا الفن من أمثال كمال أبو العلا وحسين عفيفي وكمال الشيخ وصلاح أبو سيف قبل تحول الأخيرين إلى الإخراج، وهو ايضاً معلم أساتذة فن المونتاج الكبار في مصر والعالم العربي من أمثال رشيدة عبدالسلام ورحمة منتصر وعادل منير وأحمد متولي وصولاً إلى جيل الشباب الذي تمثله المونتيرة مها رشدي، كما كان شاهداً على تاريخ السينما المصرية وصانعاً له خلال أكثر من نصف قرن.
وكان من بين الأفلام المهمة التي عمل مونتاجها، «درب المهابيل" لتوفيق صالح، و «الملاك الصغير» لكمال الشيخ، و «ليلى بنت الشاطئ» لحسين صدقي، و «اللص والكلاب» و «الليلة الأخيرة»، و «الشيطان الصغير" لكمال الشيخ، و «القاهرة 30»، و «الزوجة الثاني» لصلاح أبو سيف، و «خان الخليلي" لعاطف سالم، و «الرجل الذي فقد ظله»، و«ميرامار» لكمال الشيخ، و «الكرنك» لعلي بدرخان، و «دائرة الانتقام» لسمير سيف، و «الصعود إلى الهاوية» لكمال الشيخ، و «عيون لا تنام»، و «سيداتي آنساتي» لرأفت الميهي، و «الحب في الثلاجة» لسعيد حامد، وكان آخر الأفلام التي قام بمونتاجها «نزوة» لعلي بدرخان، و «المرأة والساطور» 1996 لسعيد مرزوق. وكان من بين أدواره المهمة الأخرى، رئاسته قسم المونتاج في المعهد العالي المصري للسينما لسنوات عديدة، ورحل عن عالمنا يوم 15 يوليو عام 2004.