جريدة الديار
السبت 14 مارس 2026 08:18 مـ 26 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تقارير ”الأزمات” وتوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظات لمواجهة الطقس السيئ صحة الدقهلية: 15 حالة اختناق إثر حريق بمصنع عقل بطلخا .. تحسن 13 حالة وتحويل حالتين فقط للمستشفى الدولي بروتوكول تعاون بين ”الصحة” و”التنمية المحلية والبيئة” لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان 2030 لابس جلابية.. مفتش تموين إيتاي البارود بالبحيرة يتنكر لمراقبة بيع الخبز البلدي خارج منظومة الدعم تأجيل محاكمة 8 متهمين بقتل شاب ودفنه بالبحيرة صفارات الإنذار تهز القدس.. صواريخ إيرانية تشعل التوتر وإسرائيل تتحدث عن «مرحلة الحسم» مصرع عامل أسانسير سقط عليه جدار من الطابق العاشر بالبحيرة الأرصاد تحذر من تقلبات الجو.. تدهور الرؤية والابتعاد عن اللوحات الإعلانية عراقجي: مضيق هرمز مفتوح.. لكنه مغلق أمام أعدائنا وحلفائهم شاهد.. لقطات من داخل ملعب حمادي العقربي قبل مواجهة الترجي والأهلي غدًا سقوط الأمطار في العيد.. موعد انتهاء العاصفة الترابية برمضان وزير الخارجية التركي: إيران نفت مسئوليتها عن إطلاق الصواريخ باتجاه تركيا

غينيا الجديدة تعين وزيرا للقهوة وآخر لزيت النخيل

وزيرا للقهوة
وزيرا للقهوة

قرر رئيس وزراء غينيا الجديدة "بابوا" جيمس مارابيه، الذي تم إعادة انتخابه في وقت سابق من الشهر الجاري، عدم الاكتفاء بوجود وزير للزراعة أثناء تشكيل الحكومة، التي تم الإعلان عنها الثلاثاء، وقام بتعيين وزيرا للقهوة وآخر لزيت النخيل في سابقة قد تكون الأولي من نوعها عالميا، وفقا لنبأ أوردته الجارديان البريطانية اليوم الأربعاء.

ويمثل زيت النخيل 40% من إجمالي قيمة صادرات بابوا نيو غينيا الزراعية، تليه القهوة بنسبة 27%، أيضا يمثل قطاع القهوة 6% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، وتشكل مصدر الدخل الأساسي لحوالي 2 مليون شخص أي ربع السكان تقريبا.

وينتمي أغلب هؤلاء إلى فئة المزارعين الصغار حيث يمثلون 85% من منتجي القهوة بالبلاد، والتي زاد الإقبال على استيراد المحصول منها لكي يقدم في مقاهي أستراليا والولايات المتحدة واليابان.

وبالنسبة لزيت النخيل، يقول رئيس الوزراء إن بها أراضي زراعية غير مستغلة من الممكن الاستفادة بها في زيادة إنتاج وتصدير المنتج، كما أنه يتطلع إلى زيادة إنتاج القهوة وتصديرها إلى الأسواق المدرة للربح العالي.

وأما الوزراء الذين وقع الاختيار عليهم، فذهبت حقيبة القهوة إلى البرلماني جو كولي، بينما تلك التي تخص زيت النخيل فكانت من نصيب البرلماني فرانسيس مانيكي.