جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 05:51 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات هل يجوز إخراج زكاة الفطر2026 فلوس؟ التموين تطرح كعك وبسكويت بأسعار تبدأ من 170 جنيهًا للكيلو وزير الطاقة الأمريكي: من المرجح الاستعانة بالبحرية الأمريكية بمرافقة السفن في مضيق هرمز جيش الاحتلال يزعم القضاء على قائد منطقة جنوب لبنان في قوة الرضوان بعد قليل.. كلمة للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي

الصحة تحذر المواطنين من أعراض جدري القرود

أكدت وزارة الصحة أن أي مواطن حال الشعور بأي من الأعراض المرضية يجب الذهاب لأقرب مستشفى حميات، وذلك بعد إعلان أول إصابة بفيروس جدري القرود في مصر.

وتشمل أهم أعراض الإصابة بفيروس جدري القرود:

١- ارتفاع في درجة الحرارة

٢-صداع

٣- رعشة

٤-عرق غزير

٥- ألم في العضلات

٦- إعياء شديد

٧-حكة

٨-قيء

٩- إسهال

١٠- طفح جلدي

١١- نزيف من الفم والأنف.

وأشارت وزارة الصحة الى أن فيروس جدري القرود ينتشر من خلال الاتصال اللصيق، وبشكل رئيسي من خلال التعرض المباشر للطفح الجلدي او الملابس الملوثة أو البياضات او رذاذ الجهاز التنفسي للمصاب.

وأضافت أن شكل ظهور جدري القرود يكون عبارة عن طفح جلدي مؤلم وتكوين حويصلات على راحة اليد بينما تميزت الحالات تاريخيا بطفح جلدي في أجزاء واسعة من الجسم، الا أن الحالات في الانتشار الحالي شملت في الغالب أشخاصا لديهم عدد قليل من الطفح حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.

وأشارت الي أنه بالنسبة الي الأشخاص الأكثر إصابة بالمرض مازال تركز تفشي المرض بشكل كبير حتى الآن بين الرجال المثليين ومزدوجي الميول الجنسية لكن هذا لا يمنع من احتمال انتشاره بين الأشخاص المصابين بضعف في الجهاز المناعي.

وأكدت أنه لا يزال احتمال انتشار المرض في دول الشرق الأوسط غير مرتفع.