جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 07:31 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
14.8 ألف خدمة من القوافل الطبية المجانية لـ 7502 شخص خلال يناير الجاري بالدقهلية د. منال عوض تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء محمد صلاح يبحث عن إنجاز تاريخي جديد أمام نيوكاسل في ”آنفيلد” الليلة مجلة Four Four Two تضع حسن شحاتة ضمن أفضل 100 مدرب كرة قدم في التاريخ موعد أول يوم رمضان 2026.. الأربعاء أم الخميس؟ الحسابات الفلكية تحسم الجدل طفرة علمية جديدة.. علاج ثلاثي يقضي على سرطان البنكرياس جامعة المنصورة حصدت العديد من الميداليات في مختلف الألعاب الرياضية بدوري الجامعات والمعاهد فيفا يلوح بالعقوبات.. تهديد للدول المقاطعة لكأس العالم 2026 اشتباكات بين متظاهرين و عناصر الهجرة والجمارك الأمريكية دعاء التوبة قبل رمضان.. ردده هذه الأيام في جوف الليل بعد اعتذار إمام عاشور.. هل يكتفي الأهلي بالعقوبة المالية ويعيده للمشاركة؟ كفر الشيخ الأزهرية .. انعقاد الاجتماع التحضيري لاحتفالية اليوم السنوي لتأسيس الجامع الأزهر

أغضب الأقباط.. خالد الجندي: عيسي المسيح كان ”مسلما”

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أثار الشيخ خالد الجندي جدلا واسعا في الأوساط المسيحية بمصر عقب تصريحات له تناول فيها حقيقة إيمان السيد المسيح عيسى عليه السلام.


حيث قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن سيدنا عيسى عليه السلام كان مسلمًا، وكذلك كل الأنبياء كانوا مسلمين.


وأضاف الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على فضائية د ام سي أسامي لكلمة سنة وهي ولما نقول مسلم أو كلهم مسلمين مش معناه شريعة النبي محمد، ولكن معناه موحدين بالله، قلت قبل كدا سيدنا عيسى كان مسلما، وناس اتخضت فأنا كل ما أقول حاجة الناس تتخض، فسيدنا موسى وعيسى وإبراهيم ويعقوب وكلهم كانوا مسلمين.


الكلمات التي قالها الشيخ خالد الجندي حول حقيقة إيمان السيد المسيح لم تمر مر الكرام، إذ انتشرت عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، حيث لقيت كلمته انتقادات واسعة ونقاشا دينيا للعقائد كنا في غنى عنه.


وعلق المفكر والكاتب كمال زاخر المتخصص في الدراسات المسيحية على الشيخ خالد الجندي قائلا لـ " الأسبوع "، إن هناك خلط لدى الجندي بين ما حرفية النصوص الدينية، وبين تأويلاتها وتفسيراتها، حيث اعتمد قائله على ما جاء أن سيدنا ابراهيم مثلا كان مسلما حنيفا ولا أعتقد أن هذا الكلام الذي صرح به الشيخ خالد الجندي ينسحب على ما استقر في أذهان الناس من تسمية الأديان بسمياتها