جريدة الديار
السبت 1 أغسطس 2026 05:47 صـ 17 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صحيفة «هآرتس»: دهشة تسود داخل إسرائيل من مرونة حركة حمــاس بيان اعلامي لمحافظة الدقهلية عقب انهيار منزل من 3 طوابق بقرية جصفا بميت غمر محافظ الدقهلية يفتتح حديقة كوكب الشرق أم كلثوم بالسنبلاوين التفاصيل الكاملة حول افتتاح محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لمسجد الأقصى بالسنبلاوين محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد سيدي كمال الدين بأخميم وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين بالمتحف المصري الكبير نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 يوليو 2026) 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات برواتب مجزية يتصدر قائمة المطلوبين دوليا.. من هو بافيل دوروف مؤسس تيليجرام؟ استمرار ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس الأيام القادمة وفاة والد تامر حسني بعد تعرضه لوعكة صحية ”الأزهري” و ”مرزوق” افتتحا مسجد الأقصى بمدينة السنبلاوين واديا فيه صلاة الجمعة اليوم

أغضب الأقباط.. خالد الجندي: عيسي المسيح كان ”مسلما”

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أثار الشيخ خالد الجندي جدلا واسعا في الأوساط المسيحية بمصر عقب تصريحات له تناول فيها حقيقة إيمان السيد المسيح عيسى عليه السلام.


حيث قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن سيدنا عيسى عليه السلام كان مسلمًا، وكذلك كل الأنبياء كانوا مسلمين.


وأضاف الشيخ خالد الجندي، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على فضائية د ام سي أسامي لكلمة سنة وهي ولما نقول مسلم أو كلهم مسلمين مش معناه شريعة النبي محمد، ولكن معناه موحدين بالله، قلت قبل كدا سيدنا عيسى كان مسلما، وناس اتخضت فأنا كل ما أقول حاجة الناس تتخض، فسيدنا موسى وعيسى وإبراهيم ويعقوب وكلهم كانوا مسلمين.


الكلمات التي قالها الشيخ خالد الجندي حول حقيقة إيمان السيد المسيح لم تمر مر الكرام، إذ انتشرت عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، حيث لقيت كلمته انتقادات واسعة ونقاشا دينيا للعقائد كنا في غنى عنه.


وعلق المفكر والكاتب كمال زاخر المتخصص في الدراسات المسيحية على الشيخ خالد الجندي قائلا لـ " الأسبوع "، إن هناك خلط لدى الجندي بين ما حرفية النصوص الدينية، وبين تأويلاتها وتفسيراتها، حيث اعتمد قائله على ما جاء أن سيدنا ابراهيم مثلا كان مسلما حنيفا ولا أعتقد أن هذا الكلام الذي صرح به الشيخ خالد الجندي ينسحب على ما استقر في أذهان الناس من تسمية الأديان بسمياتها